خطة لاستقطاب شركة عالمية إلى "محمد بن راشد للطيران"

طحنون بن سيف: 200 مليون درهم الاستثمار في المنشأة المرتقبة

كشف مسؤول في صناعة الطيران لصحيفة "البيان" عن خطة لاستقطاب شركة عالمية في مجال صيانة الطائرات الى "مدينة محمد بن راشد للطيران".

وقال طحنون سيف، المدير التنفيذي لمنطقة محمد بن راشد للطيران بدبي الجنوب، خلال مشاركته في البعثة الترويجية لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار في الولايات المتحدة الأميركية:" دبي تسعى لأن تكون مركزاً إقليمياً وعالمياً لصيانة الطائرات الكبيرة.
وأضاف: نسعى لاستقطاب اسم كبير ورائد لشركة عالمية في مجال صيانة الطائرات يكون مقرها منطقة محمد بن راشد للطيران"، مقدرا قيمة الاستثمار في المنشأة الجديدة بـ 200 مليون درهم بحسب دراسة الجدوى التي أنجزت للمشروع.

وتابع: "هناك نقص في المنطقة في قطاع صيانة الطائرات التجارية الكبيرة، إضافة إلى عدم توفر تقنيين متخصصين بشكل كاف، ونسعى إلى سد هذه الفجوة ولدينا كل الإمكانات لذلك".

وأشارت تقارير حديثة الى أن دولة الإمارات تتصدر أسواق المنطقة في حجم الطلب على سوق إصلاح وصيانة الطائرات بدعم من التوسعات الكبيرة، التي تشهدها أساطيل الناقلات الوطنية، التي تستحوذ على الحصة الأكبر من سوق الصيانة في المنطقة إضافة إلى توفر البنية التحتية والتشريعية القادرة على جذب الشركات المتخصصة في صيانة وإصلاح الطائرات.

وبدءا من العام 2017، استقطبت "محمد بن راشد للطيران" شركات عالمية كبرى مثل "لفوتهانزا تكنيك" و" جنرال الكتريك" وتسعى الى استقطاب المزيد وتشكل زيارة مدن أميركية كبرى مثل لوس أنغلوس ودنفير فرصة في طريق تحقيق هذا الهدف:" سيكون للشركات الأميركية فرصة النفاذ الى السوق الإقليمية الخاصة بصيانة الطائرات وهو سوق ذو فرص واعدة".

وتراهن دبي على عدة عوامل جاذبة من بينها موقعها الجغرافي الذي يتيح توفير الوقت المستغرق في عملية صيانة أجزاء الطائرات وبالتالي التكلفة المترتبة على ذلك، اضافة الى تواجد شبكة فعالة من الشحن، اذ تتيح "الامارات للشحن" الربط  مع كل دول العالم، ناهيك عن اتصال "مطار آل مكتوم الدولي" الذي يضم  "محمد بن راشد للطيران" مع "مطارات دبي" عبر الشحن البري.

وفي السياق ذاته، استبعد المدير التنفيذي أن تكون طائرات "ايرباص A380" من ضمن الطائرات المستهدفة للصيانة في المنشأة المرتقبة، اذ أن "هذا الامر يتم من قبل ناقلة طيران الامارات وبعقود مع الشركة المصنعة ايرباص".

الجدير ذكره أن مدينة "محمد بن راشد للطيران" تضم شركات بحجم استثمار وصل إلى نحو 17 مليار درهم موزعة بين القطاعين الحكومي والخاص وهي تلعب دوراً محورياً في تطوير بيئة طيران شاملة تلبي جميع الاحتياجات المرتبطة بقطاع الطيران، بما في ذلك الصيانة والإصلاح والتجديد، والتعليم، والأبحاث والتطوير، والضيافة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات