الاحتفاظ بالموظفين الإماراتيين لا يقلّ أهمية عن تعيينهم

Ⅶ عبد العزيز كرم

أكدت دراسة دكتوراه أجراها باحث إماراتي من جامعة ولونغونغ في دبي أن الاحتفاظ بالموظفين الإماراتيين ضمن القوة العاملة لا يقل أهمية عن تعيينهم.

وقدّم الدكتور عبد العزيز كرم، استشاري إدارة يبلغ من العمر 36 عاماً، مؤخراً، نتائج دراسته التي استغرقت 6 أعوام في التوطين على المستوى العالمي، وحدد بعض العوامل التي قد تساعد في تعزيز نسبة الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص وأقرّ كرم خلال الدراسة، التي أسهمت في حصوله على درجة الدكتوراه، بتميز هيكل التفكير المستقبلي الخاص بسياسات التوطين في الدولة.

وأجرى كرم مقابلات مع 15 مؤسسة من القطاع الخاص والقطاع العام والقطاع الحكومي، كما أجرى استبياناً لأكثر من 500 عضو في القوة العاملة الإماراتية كجزء من بحث موسع أجراه في هذا الشأن. وتوصّل من خلال تحديد الاتجاه نحو تطوير قوة عاملة مستقبلية وطنية إلى أن التوطين والاحتفاظ بالموظفين الإماراتيين والعمل على تطويرهم هو السبيل الوحيد نحو إنشاء قوة عاملة مستدامة في دولة الإمارات.

وأضاف : «لقد بدأت رسالة الدكتوراه الخاصة بي بدراسة لعملية التوطين». وأردف : «بحثت خلال دراستي هيكل وإجراءات التوطين على المستوى العالمي وثبت أنها تختلف عن النظام الحالي المُتبع في الإمارات، ففي ماليزيا على سبيل المثال أصدرت الحكومة لوائح بشأن العمالة الأجنبية تشمل تصاريح العمل وتصاريح التوظيف، وفي الصين ينصب تركيزهم على تطوير العمالة المحلية وعرض فرص لتطويرهم.

وقال: إن دولة الإمارات تواجه تحدياً مختلفاً، ففي ظل تعداد سكانها البالغ 9.68 ملايين وتوافر أكثر من 5 ملايين وظيفة في القطاع الخاص في الإمارات وحده، فلا شك أننا نمتلك وظائف متاحة، إلا أن التحدي الرئيس هنا يتمثل في ضمان تعيين المواطنين في المناصب المناسبة ومن العوامل الرئيسية تحديد الوظائف التي تتناسب مع مؤهلاتهم واحتياجاتهم بيد أن المشكلة التي نواجهها في الوقت الحالي تتمثل في عدم تلبية هذه المتطلبات واستقالة العديد من المواطنين الإماراتيين من أعمالهم في أغلب الأحيان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات