«ديلويت» تستعرض تحديات قطاع البناء بدول مجلس التعاون

أصدرت ديلويت تقريرها السنوي للعام 2018 حول «قدرات البناء في دول مجلس التعاون الخليجي»، الذي يسلط الضوء على التحديات التي تؤثر على قطاع البناء في دول مجلس التعاون الخليجي وأهمية تبني التغيير من خلال علاقات تعاقدية أكثر توازناً، وتعاون أكبر مع أصحاب المصلحة يركز على التسليم، ونهج فاعل لمواجهة المخاطر، وطرق أسرع لحل النزاعات، ونماذج تسليم مبتكرة، واعتماد معايير عالمية تستقطب ممولي المشاريع والمستثمرين الدوليين.

وقالت سينثيا كوربي، الشريكة في خدمات التدقيق، والمسؤولة عن قطاع البناء في ديلويت الشرق الأوسط: «يلخص تقرير ديلويت السنوي للعام 2018 حول «قدرات البناء في دول مجلس التعاون الخليجي» كل التحديات التي طرحها هذا القطاع خلال السنة الماضية، كما يناقش الأفكار والحلول الممكنة للمساعدة في تغيير بيئة التعاقد وتمكين عملية تسليم المشاريع الرأسمالية الكبيرة للمالكين بشكل أكثر كفاءة وفاعلية، وهو تحول ليس بسهل، ولكنه يتمتع بالكثير من المزايا، ومن المحتمل أن يكون مجزياً للغاية».

وأضافت: «أسهم السوق التنافسي الشديد والتركيز على الأسعار خلال السنوات القليلة الماضية إلى تطبيق مبدأ «المناقصة الأقل سعراً تحظى بالعقد»، ليصبح السعر المنخفض العامل الحاسم في ترسية المناقصة، فعند توفر إمكانية الاختيار في سوق تحتدم فيه المنافسة، من الممكن طلب الجودة العالية بأقل الأسعار، إلا أن المقاولين والمطورين لن يتمكنوا من الاستمرار في هذا النهج، كما ستؤدي الضغوط إلى تخفيض التكاليف للفوز بالمشاريع، ما سيؤدي بدوره إلى نشوب نزاعات متكررة، وإلى تآكل في هوامش الربح، وسيؤثر بالتالي على إنجاز المشاريع في مواعيدها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات