أكد ديفيد إيفانس، مدير المواد الكيميائية المتخصصة في الشرق الأوسط بشركة نوريون، التي رعت معرض ومؤتمر الشرق الأوسط بدبي للطلاء الأهمية الكبيرة لمنطقة الشرق الأوسط بالنسبة للشركة، وقال إن ذلك يستند إلى حجم الإنفاق الكبير بالمنطقة على كيماويات الإنشاءات، لافتاً إلى أن المشاريع الإنشائية في المنطقة الخليجية تحتاج إلى احتمال ظروف قاسية بما فيها فروق الحرارة العالية بين الليل والنهار وكذا التآكل الناجم عن رذاذ الملح في المناطق الساحلية والتآكل الناجم عن العواصف الرملية، كما أن التصميمات المعمارية المبتكرة المنتشرة في المنطقة تتطلب تقنيات عالية.
وأشار إيفانس إلى أن إنتاج الكيماويات المتخصصة في المنطقة قليل، لذلك ستستمر عملية استيراد مواد البناء، ونحن نعمل في الشرق الأوسط منذ 2011 وكل عام نحقق نمواً كبيراً من خانتين، كما أننا على ثقة من تحقيق نمو ثابت ومطرد في الشرق الأوسط.
وبالنسبة للتوجهات السائدة في قطاع البناء في الشرق الأوسط التي تتوافق مع نطاق أعمال الشركة، قال إن بعض التوجهات الرئيسية البيئية في القطاع تتضمن معايير المباني الخضراء والحاجة تتزايد إلى منتجات تتوافق مع المعايير البيئية الصارمة.
وأوضح أنه في 9 أكتوبر 2018، تم إعادة إطلاق آكزو نوبل الكيماوية المتخصصة باسم جديد هو «نوريون»، وهذا جاء لاحقاً للاستحواذ على أعمالنا من جانب مجموعة كارليل.
