تم مؤخرا عقد جلسة حوارية بعنوان «التدفقات التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا: فرص هائلة تنطوي على مكاسب حقيقية»، وذلك على هامش ملتقى التجارة العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019. وقد تميز هذا الحدث البارز بمشاركة كبار قادة الفكر المتميزين من قطاعات الأعمال المصرفية والخدمات المالية العالمية كمتحدثين ورؤساء جلسات.
وتستأثر الإمارات والسعودية بحصة تبلغ 53% تقريباً من إجمالي حجم التجارة الخارجية للسلع والخدمات من بين سائر الدول العربية. وقامت مؤسسات مثل مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية باستثمار 300 مليون دولار أمريكي في شركة «دانغوت للاسمنت» في نيجيريا، وهي إحدى أسرع الشركات نمواً في أفريقيا، في حين اشترت شركة الاتحاد للطيران حصة بنسبة 40% في «سيشيل للطيران».
كما تمتلك شركة الاتصالات السعودية حصة بنسبة 75% من أسهم شركة «سيل سي»، وهي واحدة من مزودي خدمات الاتصالات في جنوب أفريقيا، في حين أن شركة راني للاستثمار، التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، تعد واحدة من أبرز المستثمرين في قطاع السياحة في موزمبيق.
وخلال الجلسة النقاشية، استعرض المشاركون كيف يمكن للشركات التغلب على العقبات الرئيسة التي تعترض مسيرة تقدمها ونجاحها، كالشفافية والخدمات اللوجستية وغيرها أثناء التخطيط للاستثمار في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وأضاف جيمي سيموندز الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«ذي أكسيس بنك قائلاً: «تم تصنيف نيجيريا كإحدى أفضل خمس دول من حيث معدل النمو المتسارع للعام 2018.
وبلغ إجمالي الناتج المحلي في نيجيريا 375.77 مليار دولار في العام 2017، وتبعاً لذلك صُنّفت في قائمة أفضل 35 دولة في العالم، كما تعد نيجيريا واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً ويبلغ حجم الاحتياطي المحلي لديها 30 مليار دولار أمريكي. وفضلاً عن ذلك، أظهرت الإحصائيات أن نحو 25 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي يأتي من القطاع الزراعي الذي يوفر فرصاً كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط».
بيانات
وفقاً لبيانات البنك الدولي، تأتي الإمارات في الطليعة من حيث كونها مركزاً تجارياً عالمياً لتعاملات تجارية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا ودول العالم بقيمة 570 مليار دولار.وتشكل دبي مركزاً عالمياً لاستكشاف فرص النمو بأفريقيا. وهناك 12 ألف شركة أفريقية مسجلة بغرفة دبي.