ارتفعت القيمة الإجمالية لإيرادات «حديد الإمارات» 15% العام الماضي إلى 7.5 مليارات درهم كما سجلت زيادة 44% في الأرباح قبل خصم الفوائد والضريبة والإهلاك واستهلاك الدين لتصل إلى مليار درهم.وأكد المهندس سعيد عمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات أن الشركة نجحت في توفير احتياجاتها من مكورات خام الحديد المادة الرئيسية في تصنيع الحديد من 6 شركات حيث تغلبت الشركة على تداعيات أي نقص محتمل في مكورات الحديد بسبب الأزمة الأخيرة التي لحقت بشركة فالي .
وحول مساعي الشركة لتكون منتجاً متكاملاً للحديد على غرار «الإمارات العالمية» التي تمتلك منجماً حالياً في غينيا أوضح أن الشركة لديها خطة استراتيجية توسعية تعلنها قريباً تستهدف توفير احتياجاتها من المواد الأولية لافتاً إلى أن الشركة تستهدف العام الحالي زيادة عدد أسواق تصدير منتجاتها إلى 44 دولة بزيادة 4 دول عن 2018 الذي دخلت فيه 6 أسواق جديدة ومن بين أبرز أسواق 2019 السوق العراقي الذي أضافته الشركة .
نمو مستدام
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات إلى أنه رغم التحديات التي واجهت قطاع الحديد والصلب عالمياً العام الماضي، إلا أن الشركة نجحت في تحقيق نتائج إيجابية إلى حد كبير وأن الشركة ستضاعف جهودها لزيادة إيرادات المبيعات وتقليص التكاليف لتحسين أدائها المالي .
وأوضح سعيد الرميثي أن إجمالي الطاقة الإنتاجية لشركة حديد الإمارات العام الماضي بلغت 3.1 ملايين طن توزعت بواقع 2.514 مليون طن في الأسواق المحلية و631 ألف طن في الأسواق بالخارج.
عقود توريد
وعلى صعيد توقيع الاتفاقيات والعقود أوضح الرميثي أن الشركة وقعت عقداً لتوريد مكورات خام الحديد مع «فالي» البرازيلية وتستمر مدة العقد حتى 2021 كما وقعت عقداً مدته 10 سنوات مع «فينكس سيرفسز» للعمل على مشروع تجميع غبار الحديد وبموجب العقد ستقوم «فينيكس» بجمع المنتجات الثانوية الناتجة عن عمليات التصنيع في «حديد الإمارات» وتحويلها إلى مكورات يعاد استعمالها كما أبرمت شراكة مع «دوبونت للحلول المستدامة» بهدف تعزيز أدائها في الصحة والسلامة والبيئة.
وأكد جمعة المنصوري نائب الرئيس التنفيذي أن منتجات الشركة تغطي أجزاء كبيرة من قارات العالم، لافتاً إلى تواجدها القوى في أسواق جنوب شرق آسيا وأوروبا وأفريقيا وتسعى لتأكيد مكانتها في أسواق أمريكا الشمالية والجنوبية.
وشدد على أن الشركة تعمل على الحفاظ بقوة على حصتها في السوق المحلى، مشيراً إلى تواجد نحو 16 عميلاً رئيسياً لها في الإمارات خاصة في قطاع حديد التسليح يتولون توريد واستيراد الحديد.
وأشار محمد العفاري مدير مبيعات المقاطع الإنشائية بالشركة إلى أن الشركة زادت من صادراتها للسوق الأمريكي خلال العام الماضي رغم فرض ضريبة 25% وإن كانت بشكل محدود.
