اختتمت أمس أعمال مؤتمر «مكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط 2019» باستضافة ورشة عمل على مدار اليوم الثالث والأخير حول أساليب التحقق من الشركات الوهمية ودورها في تسهيل عمليات غسيل الأموال والاحتيال المالي واستقطبت الورشة اهتمام المشاركين من خبراء التأمين، ومحققي الاحتيال، وخبراء الامتثال.

وتضمن المؤتمر - الذي استضافه جهاز أبوظبي للمحاسبة «أداء» العديد من الجلسات النقاشية والعروض التقديمية بمشاركة نخبة من الروّاد العالميين في الامتثال، ومكافحة الفساد، وأخلاقيات العمل، والأمن السيبراني.

وقال بروس دوريس، الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية محققي الاحتيال المعتمدين: «لم يعد الاحتيال مجرد مشكلة محلية للمؤسّسات والحكومات، وإنما أصبح بفعل التطور التقني قضية عالمية تستوجب حلولاً دولية. وقد تعاونا مع (جهاز أبوظبي للمحاسبة) لاستقطاب مئات الخبراء من المنطقة والعالم لمناقشة الواقع الراهن للاحتيال واليات مواجهته ».

من جانبه قال معالي حمد الحُرّ السويدي، رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة: «يسرنا استضافة مؤتمر مكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي في أبوظبي. وتنبثق أهمية هذا المؤتمر من تنامي التهديدات التي تواجهها المؤسسات العامة والخاصة حول العالم بالتوازي مع تطورات المشهد التكنولوجي – وهذا يؤكد على ضرورة مكافحة الاحتيال اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، عبر اتباع وسائل جديدة لتفادي الانتهاكات والتجاوزات المالية التي تتطور بأشكال متنوعة».