نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة بالتعاون مع مجلس رأس الخيمة للشباب ومركز فتيات رأس الخيمة، أمس، الجلسة الشبابية «التحديات التي تواجه الشباب في المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، لتعزيز استراتيجية التنوع الاقتصادي والتجاري، والتحول نحو اقتصاد المعرفة القائم على الإبداع والابتكار، من خلال دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الوطنية، وتشجيع المواطنين على إنشاء قطاعات اقتصادية جديدة.

وأكد محمد المحمود نائب المدير العام بالوكالة، مدير إدارة تطوير الأعمال بدائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات لنشر ثقافة دخول سوق العمل الخاص والتوسع في المشاريع الوطنية، وذلك يتطلب إطلاع الشباب على الحوافز والقوانين التشريعية التي تساعدهم على إنشاء علامات تجارية خاصة بهم.

وأشار إلى أن الشباب لا يطلعون على الرخص والتسهيلات ودراسات الجدوى التي تقدمها الدائرة، ما يمثل أبرز التحديات، حيث تقدم الدائرة العديد من الرخص مثل رخصة الغد لإدارة المشاريع الوطنية داخل المنزل، وغيرها من الرخص التي تدعم ريادة الأعمال، بالإضافة للتسهيلات المقدمة لأصحاب مشاريع المطاعم المتنقلة ومنح صاحبها ترخيص لإدارة المشروع بتكلفة لا تتخطى 1000 درهم، حيث نجح المشروع في استقطاب 18 مشروعاً متنوعاً منذ إطلاقه في 2018.

تطوير الأعمال

وقالت موزة الشميلي مديرة إدارة الشؤون التجارية بدائرة التنمية الاقتصادي بالوكالة، مديرة مكتب التطوير المؤسسي، إنه يأتي ضمن مهام إدارة تطوير الأعمال الاستفادة من خبرات الشباب واقتراحاتهم وتوصياتهم التي تساعدنا على تعزيز ريادة الأعمال، وتعد أبرز التحديات التي نواجهها، تتمثل في إهمال الشباب لدور ثقافة الريادة والإبداع نحو العمل الحر، وقلة مناقشة التحديات التي تواجههم مع مسؤولي الجهات المعنية، حيث يعاني أصحاب المشاريع الناشئة في مرحلة الانطلاق بالمشروع، والتركيز على قطاعات محدودة وعدم التوسع في إنشاء المصانع الصغيرة كمرحلة أولى.

تسجيل العلامة

وأكد إبراهيم البلوشي، المستشار القانوني، أمين عام مركز رأس الخيمة للتوفيق والتحكيم التجاري، أن عدم تسجيل العلامات التجارية، وبراءات الاختراع والنماذج الصناعية من أبرز التحديات التي تواجه المشاريع الناشئة. وأكدت رحمة الكمالي، استشاري صندوق خليفة لتطوير مشاريع رواد الأعمال، أن الصندوق يقوم بمساهمة فاعلة في تطوير ثقافة ريادة الأعمال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة. وأكد المهندس محمد الجلاف، عضو مجلس رأس الخيمة للشباب، أهمية عقد الجلسات الشبابية والتوسع في نشر ثقافة الترويج لحاضنات ومسرعات الأعمال والحوافز التي تقدمها مؤسسات الدولة المعنية.