انطلقت أمس فعاليات اجتماع المنظمة الآسيوية لنطاقات الإنترنت، ومنتدى أسماء النطاقات لمنطقة الشرق الأوسط، واللذين تستضيفهما الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، بتنظيم من شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة وذلك في فندق ميديا روتانا، حيث تجتمع نخبة من الخبراء والمختصين وأصحاب العلاقة على مدار يومين لمناقشة أهم القضايا المتعلقة بأسماء نطاقات الإنترنت من حيث السياسات والخصوصية والأمن وغيرها.

وقال حمد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات إن الاجتماع يستمد أهميته من التنوع في التمثيل ضمن قطاعات الإنترنت والاتصالات والإعلام الرقمي وريادة الأعمال والملكية الفكرية وغيرها. من هنا يتحتم علينا التركيز على أهمية العمل يداً بيد ووفق منطق الشراكة من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة ببناء عالم مزدهر استناداً إلى الاقتصاد الرقمي.

وأضاف: نؤمن بأن أعباء المرحلة المقبلة لا ينبغي أن تقع على قطاع دون آخر، بل يتعين علينا جميعاً العمل معاً كحكومة وقطاع خاص وأفراد أيضاً. وبينما ندخل سريعاً إلى عالم الثورة الصناعية الرابعة تتضح لنا الحاجة الماسة للبنية التحتية المتطورة، والتشريعات المتعلقة بالبيانات وإنترنت الأشياء وغير ذلك. لهذا فإن اجتماعكم اليوم يعد حلقة مهمة من حلقات التشاور حول آفاق المستقبل الواعدة، والتي نتمنى أن تعود بالخير على شعوب العالم أجمع.

نسخة سادسة

وتستعرض النسخة السادسة لمنتدى أسماء النطاقات للشرق الأوسط سياسات النطاقات العليا الجديدة، حيث سيتم فتح المجال لإطلاق أسماء جديدة، كما يناقش المنتدى في جلسة مستقلة القبول العالمي لتدويل أسماء النطاقات، خصوصاً الأسماء العربية، وأهم التحديات التي تعيق استخدام أسماء النطاقات وعناوين البريد الإلكتروني المكتوبة بالنص العربي. والطرق الكفيلة بتشجيع قبولها العالمي عبر المنصات والتطبيقات المختلفة للترويج لاستخدامها على نطاق أوسع.

اجتماع

يتطرق اجتماع المنظمة الآسيوية لنطاقات الإنترنت الذي يعقد مرتين سنوياً، إلى مجموعة من القضايا المتعلقة بأسماء النطاقات في آسيا، وأهم النقاط التي من شأنها تنشيط الاستثمار في هذا المجال، كما يناقش المجتمعون تأثير القانون الأوروبي لحماية البيانات الشخصية على هذا القطاع، بالإضافة إلى مناقشة قوانين الفضاء السيبراني العالمي والنطاقات العليا وحماية الأسماء التجارية.