أعلنت طيران الإمارات أمس، اعتزامها إطلاق خدمة جديدة بمعدل أربع رحلات في الأسبوع إلى مدينة بورتو، التي ستصبح ثاني وجهة للناقلة في البرتغال بعد العاصمة لشبونة، وذلك اعتباراً من 2 يوليو المقبل.

وستخدم طيران الإمارات رحلاتها إلى بورتو، ثاني أكبر مدن البرتغال بعد لشبونة، بطائرات بوينغ 777-300ER بتقسيم الدرجات الثلاث: 8 أجنحة خاصة في الأولى، و42 مقعداً يتحول إلى سرير شبه مستو في درجة رجال الأعمال، و310 مقاعد مريحة مع مساحات رحبة بين الصفوف لتمديد القدمين في السياحية. وتخدم طيران الإمارات حالياً العاصمة البرتغالية برحلتين يومياً بطائرات من الطراز ذاته.

وستوفر الخدمة الجديدة للمسافرين من وإلى شمال البرتغال، وكذلك للمسافرين من وإلى مدن في شمال غرب إسبانيا قريبة من بورتو مثل فيغو وسانتياغو دي كومبوستيلا، خيار السفر بسهولة إلى دبي وعبرها إلى مختلف الوجهات ضمن شبكة خطوطها العالمية، خصوصاً في أفريقيا وآسيا وأستراليا والشرق الأوسط.

وستعمل الرحلة بين دبي وبورتو في أيام الثلاثاء والخميس والسبت والأحد. واعتباراً من 2 يوليو، ستغادر الرحلة «ئي كيه 197» مطار دبي الساعة 9:15 صباحاً وتصل إلى بورتو الساعة 2:30 بعد الظهر.

أما رحلة العودة «ئي كيه 198»، فستغادر بورتو الساعة 5:35 مساءً وتهبط في دبي الساعة 4:15 صباح اليوم التالي. ويتيح توقيت الوصول للركاب مواصلة سفرهم بسهولة على رحلات طيران الإمارات من مطار دبي إلى وجهات شهيرة، مثل لواندا - أنغولا وجوهانسبرغ وبانكوك وشنغهاي وهونغ كونغ وملبورن وسيدني وغيرها.

وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات: تشهد البرتغال عموماً، وبورتو على وجه الخصوص نمواً في أعداد السياح. وسوف تساهم خدمتنا الجديدة، إلى جانب خدمة لشبونة برحلتين يومياً، في تلبية الطلب المتزايد من المسافرين بغرض الترفيه والعمل، بالإضافة إلى توفير مزيد من الخيارات والمرونة عند السفر من وإلى البرتغال.

وتقع بورتو على الساحل الشمالي للبرتغال عند مصب نهر دورو، وتعد مدينة تجارية وصناعية مهمة، ما يجذب المسافرين من رجال الأعمال. كما أدرجت اليونسكو وسط بورتو التاريخي على قائمة التراث العالمي، حيث يضم معالم تراثية وثقافية عديدة تشكل عناصر جذب للسياح.

ويحظى ركاب طيران الإمارات في جميع الدرجات بمستويات راقية من الراحة والرعاية من أفراد أطقم الطائرات على اختلاف جنسياتهم، بمن فيهم مضيفات ومضيفون برتغاليون.

من خلال الخدمة الجديدة، ستوفر «الإمارات للشحن الجوي» حمولة 18 طناً من مختلف الشحنات على كل رحلة في كل اتجاه، ما يتيح للشركات البرتغالية فرصاً أكبر لتصدير منتجاتها إلى أسواقها التقليدية ودخول أسواق جديدة. وتشمل الصادرات البرتغالية الملبوسات الجاهزة والأحذية والفلين وقطع غيار السيارات.