ناقشت «جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق» أهمية تبني التكنولوجيا الحديثة في قطاع إدارة المرافق باعتبارها من أهم العوامل المساهمة في تطوير هذا القطاع الذي أصبح اليوم من أكثر القطاعات نمواً في المنطقة.

وجاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الجمعية مؤخراً، بناءً على التعاون الاستراتيجي القائم بين الجمعية و«غرفة الرياض»، بحضور نخبة من الخبراء والرواد وصنّاع القرار في قطاع إدارة المرافق وقطاع البناء والتشييد وملاك كبرى المؤسسات.

وأقيمت الورشة تحت عنوان «التكنولوجيا في إدارة المرافق وتأثيرها على الأصول» لتسليط الضوء على دور التقنية في تعزيز قطاع إدارة المرافق عبر رفع الجودة وتقليل التكاليف، فضلاً عن تحقيق الاستدامة في كافة جوانب القطاع في المنطقة.

وأكدت الجمعية الحرص على تشجيع المؤسسات على تبني التكنولوجيا القابلة للتطوير باعتبارها أداة ضامنة للاستخدام الأمثل للمرافق وإدارة العمليات التشغيلية بسلاسة تامة، مع الارتقاء بجودة الخدمات وترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق وفورات ملموسة على كافة الأصعدة.

وغطت الورشة عدداً من المحاور شملت مناقشة الطريق نحو استخدام التقنية في إدارة المرافق وأنواع التقنيات المستخدمة، فضلاً عن تسليط الضوء على دور التقنية في رفع الجودة وتقليل التكاليف.