«الياه سات» تبحث إطلاق أقمار اصطناعية للأغراض العسكرية

قال سليمان آل علي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «الياه سات» للاتصالات وتطوير الأقمار الصناعية، المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية، الذراع الاستثمارية لحكومة أبوظبي، إن الشركة تدرس إطلاق أقمار صناعية جديدة لخدمة الأغراض العسكرية والتجارية.

وأضاف آل علي في تصريحات صحفية على هامش معرض الدفاع «آيدكس 2019»، أن الشركة لديها الآن خمسة أقمار صناعية توفر حلولاً متعددة الأغراض للقطاعات التجارية والحكومية، تشمل خدمات البرودباند، والبث التلفزيوني، والاتصالات للقطاعات الحكومية والتجارية، وذلك عبر مناطق الشرق الأوسط، وأفريقيا، ووسط وجنوب غرب آسيا، وأوروبا.

منظومة

وأوضح أن الشركة نجحت في بناء منظومة لتعزيز خدماتها للقوات المسلحة الإماراتية، كاشفاً عن جهاز اتصال جديد يعمل بالأقمار الصناعية، يتمتع بقدرات فائقة الذكاء، ومزود بتكنولوجيا حديثة، حيث يحتوي على ترددات أكبر من محطات الاتصالات الأخرى.

وذكر آل علي أن الجهاز الجديد قادر على تزويد القطاع العسكري بكافة خدمات الاتصالات على مستوى عال من الدقة والكفاءة، إلى جانب قدرته على خدمة القضايا التجارية في عمليات الاتصالات والتواصل، عبر الإنترنت.

وأشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة «الياه سات»، إلى أن الشركة تعد مزوداً استراتيجياً لخدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية للقوات المسلحة بالدولة، كما أنها تقدم خدماتها للقوات المسلحة في منطقة الخليج أيضاً.

وأضاف سليمان آل علي أن «مختبر الياه سات للفضاء» يدعم في الوقت الراهن 4 برامج للأقمار الصناعية المصغَّرة، مشيراً إلى أن «الياه سات» مولت القمرين الصناعيين «ماي سات-1» و«ماي سات-2» بالكامل».

التزام

وأكد آل علي التزام الشركة بدعم طموحات الدولة في تحقيق مستوى ريادي في قطاع الفضاء من خلال ممارسة دورها في بناء الجيل القادم من علماء الفضاء، مبيناً أن الإطلاق الناجح لـ«ماي سات-1» إلى محطة الفضاء الدولية يعد خطوة مهمة نحو تعزيز قطاع الفضاء في دولة الإمارات.

وذكر أن هدف الشركة الأساسي من دعم «ماي سات-1» هو المساهمة في تطوير رأس مال الفكري الإماراتي في مجال علوم الفضاء، مبيناً أن «الياه سات» تسعى أيضاً إلى لعب دور بارز في مجال تعليم مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتوفير فرص التقدم الوظيفي في قطاع الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات