«الأوفست».. تمكين التنويع الاقتصادي والأمن والابتكار

يشكّل برنامج الأوفست واحداً من أكثر الآليات فعالية في ضمان إقامة الشراكات وما يتبعها من نقل للتكنولوجيا، حيث يساهم بقوة في تمكين التنويع الاقتصادي والأمن والابتكار في الدول.

فهناك ما يزيد على 80 دولة في مختلف أنحاء العالم لديها برامج للتعاون الصناعي تعمل على تمكين الحكومات التي لديها أسواق صادرات من تعويض نفقات مشترياتها عبر الحصول على استثمارات والاستفادة من نقل التكنولوجيا من متعاقدي التوريد الأجانب وكذلك مشاركة القطاعات المحلية في تنفيذ تلك العقود.

أولويات متباينة

وتشهد بيئة الأو فست تغيراً ملحوظاً في الأولويات والتطبيق حيث أصبحت البرامج أكثر تطوراً ورسوخاً بمرور الزمن وفيما تستند مختلف البرامج المحلية للأوفست على أولويات متباينة إلا أنها تتمركز بصورة عامة حول المشتريات عالية القيمة بهدف بناء وبصورة تراكمية في بعض الأحيان قاعدة مستدامة للصناعات الدفاعية لتحقيق مكتسبات آجلة وليست عاجلة.

وبالنسبة لعدد من دول العالم فإن التركيز على المكتسبات الآجلة يعني وجود تركيز مصاحب على إيجاد فوائد أكبر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال الأوفست لتشمل قطاعات أوسع من الاقتصاد المحلي للدول.

وفيما تتزايد أهمية وتطور برامج الأوفست أصبحت هذه البرامج بمثابة وسائل فعالة للتميز التنافسي في الأسواق عالية التنافسية. فمقدرة المورد الأجنبي على تصميم وطرح برامج الأوفست تعمل على تعظيم الفوائد للصناعات المحلية والاقتصاد ويمكنها أن تحسم نتيجة المنافسات على عقود المشتريات بطريقة مادية ومن هنا يكتسب الإبداع أهمية كبيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات