زيادة كبيرة في وعي المستهلكين بقضايا الاستدامة

«جلفود 2019 » يستقطب مشاركة كبيرة من أمريكا الجنوبية

يشهد معرض جلفود 2019 مشاركة كبيرة لدول أمريكا الجنوبية، حيث باتت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشكل سوقاً رئيسية لمنتجات هذه الدول. ويأتي الحضور القوي لأمريكا الجنوبية في النسخة 24 من معرض الخليج للأغذية «جلفود 2019»، الذي سيقام في الفترة ما بين 17 و21 فبراير في مركز دبي التجاري العالمي بهدف تعزيز الروابط التجارية.

وبالنسبة لدولة تشيلي على سبيل المثال فقد بلغت عن قيمة صادراتها إلى أسواق المنطقة، والتي بلغت 425.3 مليون دولار في الفترة الممتدة من شهر يناير إلى نوفمبر 2018 بزيادة سنوية بنسبة 19%. ويعزى هذا النمو جزئياً إلى الصادرات المرتفعة من الجوز، وفقاً لأحدث التقارير التي نشرتها لجنة التجارة التشيلية.

وفد كبير

وتأتي مشاركة تشيلي في معرض جلفود 2019 من خلال وفد كبير يضم 27 مشاركاً من المصدرين الرئيسيين في البلاد لعرض أحدث منتجاتهم الغذائية الطازجة طيلة أيام المعرض، بزيادة سبعة أعضاء عن معرض 2018، في محاولة منهم لزيادة قيمة الصفقات التي تمت في دورة العام الماضي والتي بلغت 20 مليون دولار.

استدامة

من ناحية أخرى، أظهرت دراسة أجراها البنك الدولي إلى تنبؤات مقلقة إزاء حقيقة مستقبل الإنتاج الزراعي، حيث إنه سينخفض بنسبة تتراوح بين 15 إلى 30% بحلول عام 2080 بسبب تغيير المناخ. إنه لأمر مثير للقلق، حيث إن الإنتاج الحالي غير كافٍ لتغذية كل العالم.

وهناك نسبة كبيرة من الناس لا تزال تعاني من المجاعة الحادة، ولربما هذا هو السبب في أن البشر أصبحوا مدركين لمعنى جهود الاستدامة وهي الجهود الإستراتيجية لتلبية احتياجات الجيل الحالي دون المساومة على قدرة جيل المستقبل للوصول إلى احتياجاته الخاصة.

وأوضحت شركة انديا جيت التابعة لمجموعة كيه أر بي إل الغذائية أن العقدين الأخيرين شهدا زيادة في طلب المستهلك على الاستدامة في أي صناعة، حيث كشفت دراسة عالمية أجريت عام 2015 أن نسبة 55% من المستهلكين من 60 دولة قالوا بأنهم على استعداد لدفع المزيد مقابل المنتجات والخدمات المقدمة من شركات ملتزمة بالتحسينات البيئية والاجتماعية. وفي قلب هذه الجهود تأتي صناعة الأغذية والمشروبات التي تؤثر مباشرة على القطاع الزراعي.

لكن كيف بإمكانك تحقيق أهداف قيادة الاستدامة في الصناعة؟ إن الاستدامة هي مسؤولية يجب أن تتقاسمها الصناعة ككل وعلى حد سواء. حيث إن صناعة الأغذية والمشروبات معقدة للغاية ومرتبطة بحقوق صانعي القرار من منتجي الأغذية إلى التجار إلى أصحاب المطاعم.

من أجل تحقيق أقصى قدر من الأداء والنمو لنموذج غذائي مستدام، من المهم أن يجتمع أصحاب المصلحة المعنيين على مستويات مختلفة لتحويل النظام الغذائي إلى هدف واحد مشترك: بداية من المصنعين الذين ينتجون منتجات غذائية صحية صديقة للبيئة إلى تجار التجزئة وغيرهم من مراكز التوزيع الداعمة ودعم جهود الشركة المصنعة والعكس صحيح.

تقديرات

وتشير التقديرات إلى أنه أكثر من 40% من المتسوقين يهتمون بشراء الأطعمة والمشروبات صديقة للبيئة. علاوة على ذلك إن المستهلكين مستعدون لدفع 25% كقيمة إضافية لأطعمة ومشروبات معتمدة سواء عضوية أو صديقة للبيئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات