125 عاماً على انطلاقة «فينترسهال» لإنتاج النفط والغاز

احتفلت شركة «فينترسهال»، أمس، بالذكرى الـ125 لتأسيسها الذي يعود إلى 13 فبراير عام 1894؛ حيث قام هينريك غريمبيرغ وكارل يوليوس فينتر بتسجيل شركة مشتركة للتنقيب عن البوتاس. وأطلقا على الشركة اسماً مؤلفاً من اسم مؤسسها «فينتر» والكلمة الجرمانية القديمة «هال» التي تعني «الملح»؛ ومن هنا جاء اسم «فينترسهال».

وإلى جانب روسيا، أصبح الآن بحر الشمال، وتحديداً النرويج، دعامةً لأعمال فينترسهال في إنتاج النفط والغاز. وإضافةً إلى ألمانيا وبحر الشمال وروسيا، تركز عمليات فينترسهال الرئيسية على أمريكا الجنوبية وشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي ماريو ميهرن: تتربع فينترسهال على عرش أكبر الشركات الألمانية في مجال إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي التي تعمل حول العالم. فقد خاضت مشواراً طويلاً لتحقق هذا الإنجاز؛ وذلك منذ أن أسِّست في بداياتها بهدف إنتاج البوتاس الذي يستخدم كسماد زراعي.

وهناك تعاون وثيق لفينترسهال وشركة النفط الألمانية DEA التي تعدّ أيضاً من كبريات الشركات الألمانية المنتجة للنفط والغاز. وأقامت فينترسهال أول مشروع خارجي لها في البيرو بالتعاون مع DEA.

بعدها، أنجزتا معاً العديد من المشروعات المشتركة، مثل عملياتهما في ليبيا والنرويج وما أعلى ألمانيا. من هنا، فإن فينترسهال وشركة النفط الألمانية التي تصغرها فقط بخمس سنوات، كانتا على علاقة وثيقة عبر مشاريع كثيرة خلال العقود المنصرمة.

والآن، تخطط الشركتان اللتان تمتلكان تاريخاً غنياً وعريقاً للاندماج. فكما يقول ماريو ميهرن: «فينترسهال وشركة النفط الألمانية عملتا معاً في كثير من الأحيان، وحققتا نجاحاً ملموساً. ونحن نعتزم الآن إلى المضي قدماً معاً تحت مسمى: فينترسهال DEA. لاعبان رئيسيان تربط بينهما علاقات قوية وتكبران الآن معاً.

والاندماج بين فينترسهال وشركة النفط الألمانية سيخلق واحدة من أكبر شركات التنقيب والإنتاج المستقلة في أوروبا.

توسع عالمي

شكلت الاتفاقية التي وقعتها فينترسهال مع شركة «غازبروم» الروسية محطة بارزة في مسيرة انتقال عمليات فينترسهال إلى الدولية؛ إذ إن «غازبروم» تعتبر أكبر منتج للغاز الطبيعي على مستوى العالم. وما بدأ كاتفاقية لتسويق الغاز الروسي، تطور على مدى الأعوام الـ 25 الماضية ليصبح شراكة قوية تضمنت مشاريع مشتركة لإنتاج الغاز ومد البنى التحتية؛ مثل: خط بحر البلطيق نورد ستريم.

وكجزء من هذا التعاون الوثيق بين الطرفين، تم إطلاق شركة في عام 1993 تحت اسم «فينغاز» وفي تبادل كبير للأسهم في عام 2015، تخلت فينترسهال عن أسهمها في «فينغاز»؛ لتحقق، في المقابل، مزيداً من التوسع في إنتاجها للغاز الطبيعي مع «غازبروم» في سيبيريا.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات