5.2 % نمواً سنوياً مركباً للفترة حتى 2023

142 مليار درهم مبيعات التجزئة في دبي 2018

صورة

أظهرت دراسة أصدرتها غرفة تجارة وصناعة دبي، بناء على بيانات لـ«يورومونيتور إنترناشونال» أن مبيعات تجارة التجزئة في دبي بلغت 142 مليار درهم خلال العام 2018، محققةً نسبة نمو سنوي قدرها 6.8%.

واستحوذ قطاع البيع بالتجزئة من المحلات النسبة العظمى من هذا الرقم بنسبة 95% في حين تواصل عمليات البيع بالتجزئة من خلال الإنترنت الحفاظ على وتيرة نموها المتسارع وتحقيق قفزات كبيرة. وعلى المدى المتوسط يتوقع أن يحقق قطاع التجزئة في دبي نمواً سنوياً مركباً نسبته 5.2% خلال الفترة 2018-2023.

ويأتي إصدار هذه الدراسة بالتزامن مع «قمة التجزئة» التي تنطلق اليوم بالتعاون مع غرفة دبي وميدان ون وتستمر حتى الغد في فندق أتلانتس في دبي بحضور نخبة من كبار رجال الأعمال والشخصيات البارزة على مستوى قطاع التجزئة من مختلف أنحاء العالم.

وأبرزت الدراسة عدداً من العوامل التي ساهمت في تعزيز أداء قطاع التجزئة في الإمارة خلال العام الماضي وأبرزها عروض التنزيلات الضخمة على مدار العام، والابتكار من قبل تجار التجزئة في توفير خيارات ذكية وعروض تنافسية كالتوصيل المجاني وسحوبات وخدمات عملاء مميزة وزيادة ساعات العمل واستخدام التطبيقات الذكية، بالإضافة إلى اقتراب معرض إكسبو 2020، واستمرار تدفق السياح مع توفير تسهيلات ممنوحة في الحصول على تأشيرات دخول خاصة للقادمين من روسيا والصين.

ورغم تطبيق ضريبة القيمة المضافة إلا أن العديد من المتاجر الكبرى العاملة في مجال المواد الغذائية والاحتياجات اليومية استطاعت الحفاظ على تنافسية أسعارها للحد من أثر تطبيق الضريبة، وتحقق هذا من خلال مفاوضات أجرتها مع مزودي المنتجات، الأمر الذي ساهم بتجنب زيادة الأسعار على منتجاتها.

وبالنسبة للمتاجر الصغيرة فلم يختلف الأمر كثيراً، وقد استطاعت مواصلة استقطاب المستهلكين من خلال تحسين خدماتها وزيادة ساعات العمل.

تجارة إلكترونية

وقدر التحليل بلوغ مبيعات التجارة الإلكترونية في دبي 5.5 مليارات درهم العام الماضي، محققة نمواً بلغت نسبته 19% مقارنةً بالعام 2017، مع وجود آفاق واسعة لنمو هذا القطاع المتنامي، لأنه استحوذ في العام 2018 على حوالي 4% فقط من إجمالي مبيعات التجزئة في دبي.

ويأتي نمو التجارة الإلكترونية مدفوعاً بالدعم الحكومي القوي القائم على التزام بتحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً، كما يعود السبب في هذا إلى الانتشار الكبير للهواتف الذكية في المدينة، وتوسع شبكات الدعم اللوجستي.

وكشف التحليل عن أن مبيعات متاجر البقالة في دبي قدرت بـ 47.1 مليار درهم في 2018، مع توقعات بتحقيقها لنمو سنوي مركب يبلغ 5.4% خلال الفترة 2018-2023 لتبلغ مبيعاتها بحلول عام 2023 حوالي 61.3 مليار درهم.

وقدرت مبيعات الملابس والأحذية في دبي في 2018 بحوالي 26.9 مليار درهم بنمو 3% مقارنةً بالعام 2017، مع توقعات ببلوغها 33 مليار درهم بحلول العام 2023، أي بنمو سنوي مركب يبلغ 4.2% خلال الفترة 2018-2023.

ووصلت مبيعات منتجات العناية الشخصية والمواد التجميلية إلى حوالي 14.7 مليار درهم في 2018، أي بنمو بلغ 9% مقارنة بـ 2017، مع توقعات ببلوغ حجم المبيعات 19.7 مليار درهم في 2023، أي بنمو سنوي مركب يبلغ 6% خلال هذه الفترة 2018-2023.

ونمت مبيعات الأجهزة والأدوات الإلكترونية بنسبة 4% في 2018 مقارنة بالعام 2017، مع بلوغها 8.4 مليارات، مع توقعات بأن يبلغ النمو السنوي المركب لهذه الفئة 3.1% خلال الفترة 2018-2023 لتصل مبيعاتها إلى 9.7 مليارات درهم.

وقدرت مبيعات الأدوات المنزلية والحدائق بحوالي 7.5 مليارات في 2018، بنمو بنسبة 7% مقارنة بالعام 2017، مع توقعات بوصول النمو السنوي المركب خلال الفترة 2018-2023 إلى 4% وتحقيقها مبيعات بـ 9.1 مليارات بحلول 2023.

وقال حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: يواصل قطاع التجزئة في دبي تحقيق المزيد من المكاسب معززاً مكانته كأحد أهم القطاعات المفضلة للاستثمار، ومساهم رئيسي في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة.

وتجمع كافة هذه المؤشرات والأرقام على حجم الفرص الواعدة التي سيوفرها هذا القطاع مستقبلاً مدفوعاً بكم كبير من الميزات الإيجابية ومن أهمها التنوع الواسع لهذا القطاع، وتسهيل ممارسة الأعمال، ووجود القوة الشرائية لدى المستهلكين، بالإضافة إلى توفر بنية تحتية متطورة تلبي جميع احتياجات الدعم اللوجستي وفق أرقى المعايير والممارسات العالمية.

وأضاف: أؤكد بأننا سنواصل في غرفة دبي العمل على تقديم كافة سبل الدعم لهذا القطاع بما يضمن لهم مواصلة استقطاب الاستثمارات، وحماية مصالح المستثمرين بما يعزز من مكانة ودور دبي عاصمة لقطاع التجزئة على مستوى العالم، وبوابة للوصول إلى جميع الأسواق والمتعاملين في المنطقة.

ويظهر مؤشر «ماستر كارد» الصادر عام 2018 حول المدن الأكثر زيارة في العالم والذي يشمل تقييم 162 مدينة بأن دبي تتبوأ الصدارة على مستوى العالم من حيث إنفاق السياح.

وتتصدر دبي المؤشرات العالمية من حيث متوسط حجم الإنفاق الإجمالي اليومي (التسوق والخدمات/‏ والنشاطات اليومية) والذي وصل إلى 537 دولاراً لكل سائح يومياً خلال العام 2017، وقد زاد حجم الإنفاق هذا بنسبة قدرها 7.8% خلال العام الماضي ووصل إلى 579 دولاراً أمريكياً يومياً لكل سائح.

وبحسب الأرقام الصادرة مؤخراً عن مؤسسة «جيه إل إل»، زادت مساحات البيع بالتجزئة في دبي بمقدار 182 ألف متر مربع خلال العام الماضي، وهي مساحة أكبر مما تمت إضافته لقطاع على مدى السنوات الخمس السابقة، والتي بلغت 158 ألف متر مربع.

وتوزعت هذه الزيادة على مشاريع مثل «ذا بوينت» في نخلة جميرا، والمرحلة الثانية من مشروع السيف، اللذين يضيفان معا 102 ألف متر مربع إلى إجمالي المساحات التجارية القابلة للتأجير في دبي ليصل الحجم الإجمالي لها إلى 3.75 ملايين متر مربع.

مساحات

يتوقع إنجاز 1.3 مليون متر مربع من المساحات القابلة للإيجار بحلول عام 2020 ليصل إجمالي المساحة في دبي إلى 5.1 ملايين متر مربع، وتتضمن قائمة أهم المشاريع التي يتوقع إنجازها خلال هذه الفترة «نخيل مول» في جزيرة النخلة، و«دبي هيلز مول»، و«ديرة آيلاندس». والأمر الإيجابي هنا يتمثل في أن هذه الإضافات الجديدة ستزيد مرونة القطاع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات