9.1 % النمو المتوقع في الخدمات

الإمارات تتصدر الطلب على إصلاح وصيانة الطائرات إقليمياً

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مطارات دبي رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة أن قطاع الطيران في الإمارات شهد نمواً خلال السنوات الماضية، بدعم من الموقع الجغرافي المتميز والبيئة الصديقة للأعمال ومواصلة الاستثمار في البنية التحتية، حيث تتصدر الإمارات الطلب على خدمات إصلاح وصيانة الطائرات إقليمياً.

وأضاف في كلمة لسموه في كتيب خاص، بمناسبة افتتاح معرضي الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح الطائرات ومعرض التجهيزات الداخلية للطائرات، بدبي أمس: إن قطاعي الصيانة والإصلاح والتجهيزات الداخلية للطائرات يحظيان باهتمام كبير في أسواق الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يرتفع الطلب على خدمات الصيانة في المنطقة بنحو 9.1% مدفوعاً بصيانة المحركات، والتي تشكل نحو 13 مليار دولار، ومن المتوقع أن ترتفع بنسبة 11.8% خلال 2022.

أفكار مبتكرة

وقال سموه: إن الاستثمارات في قطاع الطيران في المنطقة مستمرة، مع مواصلة الناقلات استثماراتها في الطائرات الجديدة ذات التكنولوجيا الحديثة، فضلاً عن زيادة عدد الطائرات أو ترقية الطائرات الحالية، وذلك إلى جانب زيادة توقعات المسافرين في الحصول على تجربة أكثر راحة على متن الطائرات، والتي تسهم في زيادة الطلب على أفكار مبتكرة وفرص جديدة لموردي التجهيزات الداخلية للطائرات.

وأضاف سموه أن معرضي الصيانة وإصلاح الطائرات والتجهيزات الداخلية للطائرات في الشرق الأوسط يمتلكان سمعة قوية، ويشكلان منصة تجمع الموردين والمشترين أمام منتجات جديدة وتقنيات حديثة، حيث يمثل المعرضان شهادة على الفرص التي يوفرها هذا السوق، وخاصة مع استمرار نمو هذه الفعاليات سنوياً، في الوقت الذي يتطلع فيه العارضون نحو زيادة حضورهم في السوق.

توسعات كبيرة

وأكد خبراء مشاركون في معرضي الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح الطائرات ومعرض التجهيزات الداخلية للطائرات، أن الإمارات تتصدر أسواق المنطقة في حجم الطلب على سوق إصلاح وصيانة الطائرات بدعم من التوسعات الكبيرة، التي تشهدها أساطيل الناقلات الوطنية، التي تستحوذ على الحصة الأكبر من سوق الصيانة في المنطقة إضافة إلى توفر البنية التحتية والتشريعية القادرة على جذب الشركات المتخصصة في صيانة وإصلاح الطائرات.

وانطلقت فعاليات معرضي التجهيزات الداخلية للطائرات وصيانة وإصلاح الطائرات أمس، في مركز دبي التجاري العالمي، وتم خلالها عرض أحدث الابتكارات في مجال التجهيزات الداخلية للطائرات ومستقبل عالم الترفيه على متن الطائرة.

دبي الجنوب

وقال طحنون سيف، المدير التنفيذي لمنطقة محمد بن راشد للطيران بدبي الجنوب إن حجم الاستثمار في منشآت سلاسل التوريد والصيانة في مدينة محمد بن راشد للطيران يصل إلى 240 مليون درهم حتى الآن، مشيراً إلى أن المنطقة تضم حالياً 6 شركات كبرى متخصصة في صيانة وإصلاح الطائرات وهناك مفاوضات لاستقطاب شركات جديده خلال المرحلة المقبلة، الأمر الذي يعني أن حجم الاستثمار مرشح للزيادة.

وأضاف في تصريحات صحفية على هامش مشاركة دبي الجنوب في معرض صيانة وإصلاح الطائرات أن المنطقة توفر حلول مختلفة للشركات منها مبان جاهزة بأحجام مختلفة للشركات، ومن المتوقع أن تكون جاهزة للتأجير خلال شهر من الآن كما تم الانتهاء من تصاميم المباني العمودية المخصصة للشركات الصغيرة، حيث سيتم طرح مناقصاتها خلال شهر من الآن في حين ستكون جاهز خلال الربع الأول من العام المقبل أي بعد عام من بداية التنفيذ.

وأوضح طحنون سيف أنه تم الانتهاء من مدينة محمد بن راشد مخططاً رئيسياً تم الانتهاء منها بشكل كامل حيث يصل حجم الاستثمار فيها إلى نحو 17 مليار درهم موزعة بين القطاعين الحكومي والخاص مشيراً إلى أن هذه المدينة تلعب دوراً محورياً في تطوير بيئة طيران شاملة تلبي جميع الاحتياجات المرتبطة بقطاع الطيران، بما في ذلك الصيانة والإصلاح والتجديد، والتعليم، والأبحاث والتطوير، والضيافة.

وقال: إن حجم حركة الطيران الخاص وصل خلال 2017 إلى 14700 حركة ومن المتوقع ارتفاع حجم الحركة إلى 19 ألف حركة في 2020 بالتزامن مع إكسبو 2020، لذلك نقوم بإجراء اللازم لاستيعاب النمو في حركة الطيران الخاص، مشيراً إلى أن هناك 5 مشغلين للطيران الخاص منها 3 مشغلين تعمل داخل مبنى الطيران الخاص وهي «جيتكس» و«فالكون» و«جت أفييشن».

حركة متنامية

وقالت ديبرا سانتوس، الرئيس التنفيذي للتسويق للمنتجات التجارية في شركة بوينج للخدمات العالمية: إن منطقة الشرق الأوسط ستكون بحاجة لخدمات طيران بقيمة تصل إلى 745 مليار دولار خلال الأعوام العشرين المقبلة وصولاً لعام 2037، وذلك لمواكبة الحركة المتنامية للسفر الجوي والشحن في المنطقة.

وأشار تقرير جديد أصدرته شركة بوينج خلال مؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات (MRO) إلى أن سوق خدمات الطيران سيكون مدفوعاً إلى حد كبير بالطلب على ما يقرب من 3 آلاف طائرة تجارية جديدة في الشرق الأوسط خلال العشرين سنة المقبلة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف حجم الأسطول الحالي. ويتطلب هذا الأسطول المتنامي خدمات طيران تشمل دعم سلسلة التوريد (قطع الغيار والخدمات اللوجستية)، وخدمات الصيانة والهندسة والتعديل.

تكلفة التشغيل

يشير تقرير توقعات سوق الخدمات 2018-2037 لمنطقة الشرق الأوسط إلى تنامي الحاجة للخدمات التي تزيد من إنتاجية الأساطيل وتقلل من تكاليف التشغيل. حيث تستحوذ المنطقة على أكثر من 8% من الطلب العالمي على خدمات الطيران، بقيمة تصل إلى 745 مليار دولار، وبمعدل نمو سنوي يبلغ 4.6%.

وستكون المنطقة بحاجة إلى نحو 218,000 موظف جديد على مدى السنوات العشرين المقبلة، منهم 60,000 طيار، و63,000 فني و95,000 من أفراد طاقم الطائرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات