تطورها «مصدر» بقدرة 50 ميغاواط وتمويل صندوق أبوظبي للتنمية

تقدّم العمل بأول محطة طاقة رياح في عُمان

صورة جماعية للوفد الزائر عقب جولة في المحطة | من المصدر

تتواصل الأعمال في تطوير محطة ظفار لطاقة الرياح في عُمان بقدرة 50 ميجاواط، الممولة بالكامل من قبل صندوق أبوظبي للتنمية بهدف دعم جهود السلطنة في تنويع مصادر الطاقة لديها، حيث تتولى "مصدر" تطوير المشروع بالنيابة عن الصندوق، حيث تم تركيب 4 توربينات رياح من أصل 13 على أن تدخل المحطة حيز التشغيل في الربع الثالث من 2019.وقام وفد ضم مسؤولين من القطاعين العام والخاص بزيارة ميدانية اطلعوا خلالها على التقدم الذي تم إحرازه في أعمال تنفيذ محطة ظفار التي تعد أول محطة لطاقة الرياح على مستوى المرافق الخدمية في منطقة الخليج العربي.

وضم الوفد حمدان علي الهنائي، رئيس مجلس إدارة الشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه؛ والمهندس يعقوب الكيومي، المدير التنفيذي للشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه؛ والمهندس صالح الرمحي، المدير التنفيذي لشركة «تنوير»؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» وعمر الوهيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «نماء» ود. منار المنيف، الرئيس التنفيذي لجنرال إلكتريك للطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وممثلين عن «غوبا-انتيك» (إدارة المشروع)، و«تي اس كيه»، وولاية شليم.

ويأتي تطوير المحطة، الممولة بالكامل من قبل صندوق أبوظبي للتنمية، المؤسسة الوطنية الرائدة في دعم جهود التنمية حول العالم، لدعم جهود سلطنة عُمان الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة لديها. وتتولى «مصدر» تطوير المشروع حيث تسند الأعمال الهندسية والتوريد والإنشاءات لائتلاف من شركات يضم «جنرال إلكتريك» وشركة «تي إس كيه». وعند استكمالها في الربع الثالث 2019 تلبي المحطة 7% من الطلب على الطاقة في محافظة ظفار، أي ما يكفي لتزويد نحو 16 ألف منزل بالكهرباء.

تحقيق الأولويات

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: يسرنا في صندوق أبوظبي للتنمية العمل مع شركاء ذي مستوى عالمي من ضمنهم «مصدر» والشركة العُمانية لشراء المياه والطاقة، و«تنوير» وجنرال إلكتريك و«تي اس كيه»، للمساهمة في تحقيق الأولويات الاستراتيجية للحكومة العُمانية. وكجهة ممولة للمشروع، فإننا فخورون بما تحقق من تقدم وسير العمل وفق الجدول المحدد لإنجاز محطة طاقة الرياح هذه في عُمان .

وسلط السويدي الضوء على الدور الذي يقوم به صندوق أبوظبي للتنمية من حيث تمويل مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية على مدى أكثر من 4 عقود منوهاً إلى تمويل الصندوق لمشاريع طاقة متجددة حول العالم تبلغ تكلفتها 2.7 مليار دولار.

وقال المهندس صالح الرمحي، المدير التنفيذي لشركة «تنوير»: تأتي الزيارة بمناسبة إنجاز مرحلة متقدمة من إنشاء أول محطة لطاقة الرياح في سلطنة عُمان، والتي تعتبر خطوة مهمة في مسيرة تحول السلطنة نحو الاعتماد على الطاقة المستدامة. ويأتي دعم تنويع مصادر الطاقة والاقتصاد في عُمان على رأس أولوياتنا، وذلك تماشياً مع أهداف الاستدامة للسلطنة الرامية إلى توليد 10 بالمئة من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2025.

وأضاف: تتسم عُمان والمنطقة بغناهما بمصادر طاقة الرياح والطاقة الشمسية اللازمة لتوليد الكهرباء. وتعتبر محطة ظفار إحدى المبادرات العديدة التي أطلقتها عُمان في الطاقة المتجددة.

وتقوم «جنرال إلكتريك» بتزويد المشروع بتوربينات الرياح التي تبلغ قدرة كل منها 3.8 ميجاواط في حين تتولى «تي إس كيه» تنفيذ باقي البنية التحتية للمحطة والمرافق الفرعية اللازمة لربط المحطة بالشبكة الكهربائية.

معايير عالمية

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: نحن فخورون بتوسيع محفظة مشاريعنا للطاقة المتجددة لتشمل مشاريع في سلطنة عُمان، وسعداء بالتعاون مع كل من صندوق أبوظبي للتنمية والشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه وشركة تنوير وكافة الشركاء لتنفيذ هذا المشروع وفق معايير عالمية. وأضاف: إن قرار عُمان المهم بتطوير مشروع طاقة رياح على مستوى المرافق الخدمية سيكون بمثابة الحافز لدول أخرى في المنطقة لزيادة حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة، إلى جانب تعزيز الثقة بالطاقة المتجددة كمصدر يوفر طاقة نظيفة وبتكلفة منخفضة.

معالجة المياه

ستقوم «مصدر» بالإضافة إلى تطوير محطة ظفار، بتشييد محطة لمعالجة المياه تعمل بالطاقة الشمسية في مدينة «فتخيت» القريبة من المشروع فضلاً عن ملعب للأطفال. ومن المتوقع إنجاز كلا المشروعين بحلول سبتمبر المقبل وتأتي زيارة الموقع بعد أقل من شهر من إعلان السعودية عن اختيارها «إي دي أف رينوبلز» و«مصدر» لتطوير محطة دومة الجندل لطاقة الرياح الأولى من نوعها بقدرة 400 ميجاواط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات