إيسوفو محمدو يشيد بعلاقات الصداقة مع الإمارات

«صندوق خليفة» يدعم مشاريع في النيجر بـ 92 مليون درهم

أشاد إيسوفو محمدو رئيس جمهورية النيجر بعلاقات الصداقة والتعاون بين النيجر والإمارات وما تحظى به هذه العلاقات من دعم وحرص مشترك على تعزيزها لتشمل المجالات كافة.

وأعرب محمدو خلال استقباله حسين جاسم النويس، رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع في العاصمة نيامي، عن تقديره وشكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لما يوليه من اهتمام ودعم علاقات التعاون بين الجانبين.

جاء ذلك بمناسبة توقيع صندوق خليفة لتطوير المشاريع اتفاقية لدعم وتعزيز ريادة الأعمال وتطوير المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية النيجر، يقدم بموجبها الصندوق تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار (ما يعادل 92 مليون درهم) يتم صرفها على دفعات. وقّع الاتفاقية حسين جاسم النويس، وسعدو سيدو وزير التجارة وتنمية القطاع الخاص في النيجر.

وقال رئيس النيجر إن الاتفاقية سيكون لها أثر فعّال لتعزيز التنمية المستــدامة والإسهــام في تعزيز التنوع الاقتصادي الذي يعد أهم متطلبات الاستقرار الاقتصادي في بلاده.

من جهته نقل النويس تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى رئيس النيجر وتمنياته لجمهورية النيجر حكومةً وشعباً بدوام التقدم والازدهار.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كلّف الصندوق بالعمل على نقل تجربته الناجحة في مجال دعم ريادة الأعمال وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عدد من البلدان الشقيقة والصديقة من بينها جمهورية النيجر.

وقال النويس إن التمويل الذي سيقدمه الصندوق يهدف إلى دعم جهود حكومة النيجر في تحقيق التنمية الاقتصادية عبر تعزيز قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مؤكداً أن الاتفاقية ستتيح الفرصة أمام الشباب المبدعين وأصحاب المهارات والحرف لاستغلال مهاراتهم وتحويلها إلى مصدر دخل يعزز من رفاههم الاجتماعي.

وأوضح أن الصندوق نقل تجربته الناجحة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة في السنوات الأخيرة، وذلك في إطار التزام الإمارات بتقديم مختلف أشكال الدعم للدول الصديقة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

دفع عجلة التنمية

وجّه سعدو سيدو وزير التجارة والترويج للقطاع الخاص في النيجر، الشكر والتقدير لدولة الإمارات على هذا الدعم الكبير، لتمكين مختلف شرائح المجتمع من النهوض بمستقبل بلدهم الاقتصادي، مشيداً بعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين، مؤكداً أن مثل هذه الاتفاقيات سيكون لها أثر إيجابي، ما يساعد على دفع عجلة التنمية والتطور ودعم إنشاء المشاريع وخلق فرص عمل في المستقبل وتحقيق نمو شامل للحد من الفقر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات