«حرة مطار الشارقة» تطلق المرحلة الأخيرة للمخازن

أعلنت المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي إطلاق المرحلة الأخيرة من مشروع تطوير منطقة خاصة للمخازن والمستودعات الجديدة والحديثة. ويتوقع الانتهاء من المشروع خلال الربع الأخير من العام الجاري، حيث تم استكمال تشييد 70% حتى الآن من إجمالي المشروع، الذي يضم مخازن حديثة ومتطورة بمساحة 600 متر مربع لكل مخزن.

ويتميز كل مخزن بأساسيات وتجهيزات متطورة، وفق أفضل الممارسات العالمية في تنظيم وإدارة وتشييد المخازن، حيث يضم كل مخزن مكاتب مزودة بنظام تكييف مدمج وخاص ضمن إنشاءاته، مع وجود مرافق أساسية كالمطابخ والحمامات ضمن كل مخزن. كما تحتوى المخازن على أسقف حديثة ومبتكرة لخفض امتصاص الحرارة بشكل يسهم في الحفاظ على الموارد، ويلبي متطلبات حماية البيئة العالمية، ويوفر مستويات عالية من الأمن والأمان.

وأشار سعود المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي إلى أن تطوير وتشييد المخازن والمستودعات الجديدة وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية في الإنشاءات والتجهيزات، يشكل رسالة للمستثمرين بأن المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي تمضي قدماً في خططها لتطوير بنيتها التحتية، بما يلبي متطلبات عملائها واحتياجاتهم للتوسع في أسواق المنطقة.

ولفت المزروعي إلى أن المخازن الجديدة ستوفر ميزة تنافسية لعملاء المنطقة ومستثمريها، حيث صممت هذه المخازن بطريقة تسمح بدمج مخازن عدة مستقبلاً وعند الحاجة وتوسيعها للاستخدامات المتنوعة في مجالات التصنيع والخدمات اللوجستية، مؤكداً التزام المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي بتعزيز مكانتها منطقة حرة رائدة في خدماتها ومبادراتها لخدمة المستثمرين، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المبتكرة إلى إمارة الشارقة.

وأضاف: تثبت المنطقة الحرة لمطار الشارقة من خلال هذا المشروع الجديد أنها مدينة ضمن مدينة، لتوفر تجربة ثرية ومتميزة ومتكاملة لعملائها، في الخدمات والمرافق المتاحة والتسهيلات المقدمة، حيث يوجد كذلك في المنطقة مرافق سكنية للعمال وخدمات التأشيرات وتأسيس الشركات التي لا تستغرق أكثر من ساعة بحد أقصى.

ونحن نستعد لمرحلة جديدة من النمو مع استكمال المرحلة الأخيرة من مشروع «المخازن الجديدة»، والتي نتوقع أن تكون جاهزة لاستقبال الشركات خلال الربع الأخير من 2019، حيث تعتبر المنطقة ركيزة أساسية في منظومة استقطاب الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الرئيسة لدعم خطط التنوع الاقتصادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات