«الخارجية» تنظم ملتقى السفراء ورؤساء البعثات في الخارج

أحمد الصايغ: الإمارات تتميز ببيئة أعمال اقتصادية نشيطة ومزدهرة

أحمد الصايغ

أكد معالي أحمد بن علي محمد الصايغ، وزير دولة، أن دولة الإمارات تتميز ببيئة أعمال اقتصادية نشطة ومزدهرة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، لافتاً إلى أن الدولة وصلت إلى هذه المكانة في ظل وجود بنى تحتية حديثة ومتميزة ونتيجة لتبني الحكومة لسياسة اقتصادية فاعلة وتشريعات اقتصادية حديثة.

جاء ذلك خلال أعمال الملتقى الثالث عشر للسفراء وممثلي البعثات التمثيلية للدولة في الخارج بالديوان العام لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الذي تنظمه الوزارة لمدة ستة أيام، تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وأكد معاليه أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في حماية المصالح الاقتصادية الداخلية والخارجية، من خلال دورها المحوري في مواجهة السياسات الحمائية، وفتح أبواب التجارة والاستثمار، إضافة إلى صون مختلف المصالح الاستراتيجية للدولة في مختلف القطاعات الاقتصادية بتفرعاتها المتعددة.

وقال معاليه: «لم يكن تكامل الاقتصاد العالمي على المحك كما هو في يومنا هذا.. فالتجارة العالمية والاستثمارات الأجنبية المباشرة تشهد تباطؤاً متواتراً في ظل حالة من الاستقطاب السياسي والاقتصادي انعكست على شكل صراعات جيوسياسية وحروب تجارية واستثمارية بين القوى الأبرز على الساحتين السياسية والاقتصادية».

ويشارك في الملتقى وزراء ومسؤولون حكوميون، إضافة إلى سفراء الدولة ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة في الخارج، فضلاً عن عدد من مدراء الإدارات بالوزارة.

ويتناول الملتقى محاور رئيسة في المجال السياسي والاقتصادي والدبلوماسية العامة، كما سيتم استعراض عدد من الأحداث والقضايا والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة، ورصد تأثيراتها وتداعياتها المختلفة.

واستهلت وزارة الخارجية والتعاون فعاليات الملتقى بتكريم شركائها الاستراتيجيين ورواد قطاع الأعمال الوطني، إذ كرّم الصايغ عدداً من الشركاء الاستراتيجيين لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، وذلك تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في تعزيز عمل الوزارة ودفع جهود الدبلوماسية الاقتصادية الإماراتية بوجه عام.

وجاء التكريم خلال اللقاء الاقتصادي السنوي الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وفي مستهل اللقاء رحب معالي أحمد الصايغ بالشركاء الاستراتيجيين، لافتاً إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار الشراكة المستدامة بين الوزارة وشركائها في سبيل خدمة مصالح الدولة، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

ويأتي انعقاد اللقاء الاقتصادي السنوي ضمن الجهود الحثيثة التي يبذلها القطاع الاقتصادي بالوزارة في سبيل تعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال الوطني، وصولاً إلى تحقيق التكامل المنشود بين السياسة الخارجية والاقتصاد الوطني، وبما يسهم في خدمة الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات، وفي مقدمتها بناء اقتصاد معرفي تنافسي يستند إلى بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة.

وتضمنت قائمة الجهات التي تم تكريمها اليوم فئة الجهات المتميزة في التواصل مع القطاع الاقتصادي التي شملت كلاً من وزارة الطاقة والصناعة ووزارة الثقافة وتنمية المجتمع والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ومركز الأمن الغذائي وشركة دبي للاستشارات ومجموعة شركات نيكزيس لخدمات رجال الأعمال، كما تضمّن التكريم فئة الجهات الداعمة للقطاع الاقتصادي التي شملت: هيئة المنطقة الحرة - الفجيرة، ومكتب الشيخ أحمد بن دلموك آل مكتوم، ووكالة الإمارات للفضاء، إضافة إلى فئة الأشخاص المميزين في دعم القطاع الاقتصادي، وهم سعيد حميد الزري، مدير أول الشؤون الحكومية في موانئ دبي العالمية، وأحمد علي النيادي، إدارة الشؤون الحكومية في شركة مبادلة.

وجاء التكريم تقديراً لتعاونهم البناء واستجابتهم السريعة وتنسيقهم المستمر مع الوزارة في مختلف المجالات والمناسبات، ما أسهم في تعزيز عمل الوزارة وتحقيق أهدافها في خدمة المواطنين، وإرساء دعائم الأمن والتنمية والازدهار داخل الدولة وخارجها.

وتضمّن اللقاء الاقتصادي السنوي حلقة نقاشية تفاعلية، بحضور الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، وممثلي قطاع الأعمال والجهات الحكومية المدعوة، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة.

وتناولت الحلقة النقاشية مرئيات الدبلوماسية الإماراتية وقطاع الأعمال الإماراتي لأبرز التطورات السياسية والاقتصادية على الساحتين الإقليمية والدولية، مع تسليط الضوء على أبرز الفرص والتحديات ومناقشة آفاق الشراكة بين أركان الدبلوماسية الاقتصادية لدولة الإمارات خلال الأعوام المقبلة. وقد جاء انعقاد الحلقة النقاشية تكريساً لنهج الشراكة بين الوزارة وشركائها الاستراتيجيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات