اختتمت في دبي، أمس، فعاليات النسخة الأولى من «مؤتمر الطباعة الإلكترونية والعضوية الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، والتي شارك فيها أكثر من 300 من مديري دوائر حكومية وجامعات ومراكز بحوث وأكاديميين ونحو 15 شركة تقنية ناشئة في قطاع الطباعة الإلكترونية والعضوية والطاقة والتكنولوجيا والهندسة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في أوروبا، فيما أكّد خبراء أن تقنية اتصال «الجيل الخامس» تفتح الآفاق للاستفادة من تطبيقات الطباعة الإلكترونية بشكل واسع.
تحفيز الاستثمار
وقال عمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات والمعلومات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات، إن استعراض المؤتمر لتقنيات الطباعة الإلكتروني بشكل بصري واستضافته عدداً كبيراً من العلماء والخبراء والباحثين العالميين هو فرصة لاطلاع الناس على ما هو قادم، وحفز فرص للاستثمار أو الدراسة أو إنتاج منتجات لم تخطر ببال أحد من قبل.
وأضاف أن الإمارات على وشك الدخول بطفرة تقنية جديدة مع وجود شبكة اتصال الجيل الخامس وتقديم منتجات الطباعة الإلكترونية، التي ستسمح بالاستفادة من عدد لا محدود من تطبيقات أجهزة إنترنت الأشياء بالعمل بفاعلية نظراً لحاجتها للسرعات الكبيرة التي توفرها خدمات الجيل الخامس والتي تزيد على 400 ضعف بالمقارنة مع الجيل الرابع، فضلاً عن انعدام الكمون تقريباً في الجيل الخامس.
تطبيقات
وأوضح المحمود: «بفضل تقنية الطباعة الإلكترونية والعضوية سيكون بالإمكان إنتاج عدد كبير من تطبيقات واستخدامات إنترنت الأشياء التي ستستفيد بدورها من السرعات الكبيرة وانعدام الكمون المتوفر في تقنية اتصال الجيل الخامس. على سبيل المثال سنتمكن من طباعة رقائق إلكترونية فيها موصلات على الجدران أو الأرضيات التي تتواصل مع غرفة التحكم، أو ستتمكن السيارات من التواصل مع بعضها ومع غرف التحكم المرورية في حال وجود حادث».
وأشار المحمود أن هيئة الاتصالات ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تطوير قطاع الاتصالات، سيتم خلال «إكسبو 2020» أو طرح لخدمات الجيل الخامس، التي ستفتح الآفاق للاستفادة من تطبيقات الطباعة الإلكترونية. ولفت إلى أن منظومة «الجيل الخامس – إنترنت الأشياء – الطباعة الإلكترونية» ستعزّز من منظومة الابتكار في الدولة وجاذبيتها للمزيد من شركات التقنية الناشئة من جميع أنحاء العالم.
تكريم
إلى ذلك كرّم فيصل بن حيدر، المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والتوزيع في مؤسسة دبي للإعلام الراعية للمؤتمر ورئيس ومؤسس «مؤتمر الطباعة العضوية والإلكترونية» خلال اليوم الثاني من المؤتمر، عدداً من المواطنين الشباب والشابات، الذين تطوعوا في تنظيم وإنجاح المؤتمر، مؤكداً أن تقية الطباعة الإلكترونية والعضوية ستفتح العديد من فرص العمل الجديدة للشباب الإماراتي في المستقبل.
وقال كريستيان داشنر في شركة «دي بي ماتيك» الألمانية المتخصصة في صناعة أجهزة الاستشعار والروبوتات والمعالجات الخاصة بالآلات ومقرها ميونيخ: إن استضافة دبي لأول مؤتمر للطباعة الإلكترونية والعضوية في الشرق الأوسط، إنما يجسّد الطموح اللامتناه لإمارة دبي، وسعيها الحثيث لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، ويؤكد عالمية الإمارة وسعيها وراء كل ما هو مفيد لخدمة أبناء الوطن. وأضاف: من الضروري عقد مؤتمرات من هذا النوع لتعزيز نمو السوق ونشر الوعي بالإمكانات الكبيرة لهذه الصناعة، التي أتوقع أن تشهد نمواً كبيراً ومتسارعاً بالتزامن مع طرح خدمات الجيل الخامس حول العالم.
