ذكرت مجلة «ميد»، أن الصناعة التحويلية تمثل عنصراً أساسياً في استراتيجية الإمارات للتنويع الاقتصادي. وأضافت في تعليق لها، أن رؤية الإمارات 2021 ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، توليان الصناعة اهتماماً كبيراً باعتبارها محركاً استراتيجياً للتنمية المستدامة لاقتصاد البلاد.

وتؤيد الأرقام هذا التوجه، حيث تشير إلى أن القطاع الصناعي، بما فيه الصناعة التحويلية والصناعات الاستخراجية والمرافق والبناء، سجلت نمواً بمعدل أكبر من الثلث في الفترة من 2007 إلى 2017. وتوقعت المجلة أن يسجل هذا القطاع نمواً بمعدل ثلث آخر في العقد المقبل.

وأضافت مجلة ميد، إن الإمارات بصفة خاصة بين دول الخليج، لديها ثقافة ابتكار عميقة، وتعلق أهمية كبيرة على الثورة الصناعية الرابعة، وترى أن الوقت قد حان لتكون رائدة في قطاع الصناعة التحويلية.

والإمارات مسجلة كدولة مميزة في تقرير الكوكب الرقمية لعام 2017 من جامعة تافتس، وأنها دولة متقدمة رقمياً، ولديها قوة دفع كبيرة في هذا الاتجاه. وتنعكس تلك الثقافة على الصناعات التحويلية في البلاد، والمتوقع أن تظهر مزيداً من الآثار مستقبلاً.

وبالإضافة إلى الصناعات التحويلية، تهتم الإمارات بالتقنيات الحديثة والجديدة، مثل الطباعة الثلاثية، وهو اتجاه بارز في مجال الصناعة. كما أطلقت الإمارات استراتيجية الذكاء الاصطناعي، وهي أول دولة في المنطقة تفعل ذلك.

وفي قمة أبوظبي العالمية للصناعات والتصنيع عام 2017، تعاونت شركة سيمنز وستراتا للتصنيع والاتحاد للطيران من أجل تطوير أول جزء داخلي من طائرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالطباعة ثلاثية الأبعاد.