اختتمت «القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران»، أمس، في فندق إنتركونتيننتال فستيفال سيتي، بحضور وزراء ومسؤولين رئيسين في قطاع الطيران، بعد أن استمرت ثلاثة أيام، وجمعت تحت سقفها أكثر من 750 مشاركاً من المستثمرين في قطاع الطيران من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين الحكوميين، والممولين من القطاع الخاص، وأصحاب الأصول والشركات العاملة في القطاع، ونخبة من مشغلي الطائرات، ومقدمي الخدمات اللوجستية، إضافة إلى الزوار الذين سجلوا حضوراً لافتاً طيلة أيام القمة.
وركزت القمة على توجهات الأسواق وتعزيز الاستثمار في القطاع. وعبّر معالي سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، عن شكره للحضور المتميز، في القمة التي استضافت عشرات المسؤولين والوزراء، وكبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع الطيران، لافتاً إلى أن هذه المشاركة تُبرز مدى أهمية وحيوية قطاع الطيران والشحن الجوي، فضلاً عن تكريسها مكانة الإمارات وريادتها في مجال الاستثمار في صناعة الطيران.
وأكد أن هذه الجلسات أوجدت منصة مشتركة بين مختلف المشاركين، واتفاقهم على ضرورة التوجه إلى ضخ مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع، الذي يعد الآن رافداً اقتصادياً مهماً، وذلك لإسهامه في تقارب الأسواق العالمية، إضافة إلى التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، ومتطلبات الأسواق الدولية، فضلاً عن خلق الكثير من الفرص الوظيفية التي ستوفرها الاستثمارات المقبلة بقطاع الطيران والشحن الجوي.
ودعا سيف السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني داعياً الجميع من وزراء ورؤساء هيئات الطيران ومندوبي شركات الطيران ومصانع قطع غيار الطيران ومتخصصين من كل دول العالم، إلى الانضمام والمشاركة في الدورة الثانية من القمة التي سيتم تنظيمها في أبوظبي في 2020.