ذكرت مجموعة أكسفورد للأعمال أنه في غالبية المدن والدول تعكس صناعة السياحة والتجزئة التقلبات الاقتصادية فيها، لكن الوضع مختلف في دبي، حيث تعمل الإمارة على التنويع الاقتصادي منذ 15 عاماً، واستطاعت من خلال هذه الجهود أن تخلق طلباً ساعدها على تجاوز كل التحديات والتقلبات الاقتصادية.
وأشارت المجموعة الاقتصادية إلى أن السياحة والتجزئة هما عمادا التنوع الاقتصادي والنمو، وبالتالي فإن دبي تتصدر غيرها بأسلوب مبتكر لبناء الاسم والعلامة التجارية لها من خلال تنمية هاتين الدعامتين. وقالت المجموعة إن شركات دبي تمثل التغيير الذي تبحث عنه الأسواق الجديدة، والمدينة دائماً تضم العديد من الجنسيات، سواء الذين يقيمون فيها أو من يزورونها. وقد أخذ هذا التنوع في الاعتبار صناعة بناء العلامة التجارية.
ومزجت الأسماء التجارية في دبي العديد من التأثيرات من أجل خلق أساليب تنصهر فيها ثقافات وتقاليد معينة، ينتج عنها مناهج جديدة تستطيع التفاعل مع مواطني العالم في القرن الواحد والعشرين.
وقالت المجموعة رغم أنه تم فرض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5%، فإن تكاليف نواحي الحياة الأخرى في دبي مثل تكاليف التراخيص التجارية تراجعت مؤخراً، وهناك عدد من العوامل التي تتضافر للتأثير على كل من الشركات والأفراد لتجعلهم يفضلون العمل في دبي، والعوامل المالية ليست الوحيدة للتأثير في هذا القرار. دبي مدينة عالمية تمزج النشاط بالابتكار في مشاريع مثل متحف المستقبل وإكسبو 2020. وتجذب هذه الطاقة المبدعين والخلاقين الذين سوف يتقبلون تغيرات تكاليف المعيشة من أجل تجربة الإمكانات التي توفرها المدينة، وسوف تستمر دبي في جذب المبدعين.
