أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة أن معياري الإدارة والاستهلاك المستدامين أساس تجربة الإمارات في التعامل مع زيادة حجم النفايات الإلكترونية في ظل النمو الاقتصادي والرقمي المتسارع عالمياً.
وأوضح خلال مشاركته في جلسة حوارية متخصصة عن النفايات الإلكترونية على هامش أعمال الدورة التاسعة والأربعين للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2019» الذي اختتم أعماله مؤخراً إنه في الوقت الذي يعد معدل إنتاج الفرد من النفايات الإلكترونية في الإمارات واحداً من المعدلات المرتفعة عالمياً، اعتمدت الدولة خططاً وبرامج بناءة للتعامل مع هذا النوع من النفايات تعتمد على مفهوم الإدارة المتكاملة المستدامة.
وقال إن القيادة الرشيدة اعتمدت ضمن الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، هدفاً طموحاً يتمثل في إنشاء نظام للإدارة المتكاملة والمستدامة للنفايات بشكل عام، يستهدف معالجة 75% من النفايات الصلبة البلدية.
وأشار إلى أن وزارة التغير المناخي والبيئة بالشراكة مع القطاع الخاص تشرف على إنشاء واحد من أكبر مرافق معالجة النفايات الإلكترونية في المنطقة، وسيبدأ تشغيله في الربع الثاني من العام الجاري وستبلغ طاقته الإنتاجية 39 ألف طن سنوياً. تسريع الجهود
وشدد على ضرورة تسريع الجهود العالمية للتعامل بشكل مستدام مع النفايات الإلكترونية لمواجهة نموها المتسارع، مشيراً إلى أنه وفقاً لأحدث الإحصاءات يبلغ حجم الإنتاج العالمي من هذه النفايات 50 مليون طن، في وقت لا تتجاوز نسبة إعادة التدوير والمعالجة منها سوى 20%، وفي حال استمر هذا المعدل يتوقع أن يصل حجم إنتاج هذه النفايات إلى 120 مليون طن سنوياً بحلول 2050.
تحالف الشباب
على صعيد آخر، أعلن التحالف العالمي للشباب، المبادرة التي تحظى بدعم شركات ومؤسسات تتقاسم ذات الأفكار وتتعاون عن كثب لمساعدة الشباب حول العالم على اكتساب المهارات الضرورية لتحقيق النجاح في سوق العمل اليوم ومستقبلاً، عن مساعيه الطموحة للتأثير إيجاباً على حياة نحو 6 ملايين شاب وشابة، من خلال مساعدتهم على صقل مهاراتهم المهنية وتأهيلهم للعمل.
