ذكرت صحيفة «سبيس نيوز» الأميركية أن الإمارات كثفت جهودها واستثماراتها في صناعة الفضاء خلال السنوات الأخيرة على نحو لافت.

ونشرت الصحيفة المتخصصة في أخبار الفضاء تقريراً عن قطاع الفضاء في الإمارات وصفته بأنه قطاع متنامٍ ويشهد تقدماً مطرداً.

وأوضح التقرير أن صناعة الفضاء ليست جديدة على الإمارات، إذ أسست الدولة شركة «الثريا» لتشغيل الأقمار الصناعية المحمولة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، وتتولى حالياً تشغيل قمرين في مدار مشابه لدوران الأرض لبث خدمات الصوت والبيانات من أوروبا إلى آسيا.

وأضاف التقرير أن شركة «الياه للاتصالات الفضائية»، وهي شركة إماراتية أخرى لتشغيل الأقمار الصناعية وتتولى تشغيل ثلاثة أقمار، قد استحوذت على «الثريا» العام الماضي.

ورصد تقرير «سبيس نيوز» طموح الإمارات الفضائي بالتسلسل الزمني منذ قيام شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة» باستثمار مبلغ 280 مليون دولار في شركة «فيرجين جالاكتيك» لتشغيل المهام الفضائية، ثم إنشاء «وكالة الإمارات للفضاء» عام 2014، ثم الإعلان عن «مسبار الأمل»، الذي يهدف إلى أن يكون أول مهمة إماراتية وعربية إلى المريخ، المقرر إطلاقها في عام 2021.

وأشار تقرير الصحيفة إلى «الخطة الوطنية لتعزيز الاستثمار الفضائي»، التي أعلنت «وكالة الإمارات للفضاء» عن اعتمادها في وقتٍ سابق من الشهر الجاري. وذكر أنها جزء من مبادرة أوسع نطاقاً تهدف إلى تحويل الإمارات إلى قوة فضائية صاعدة.