أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي مشاركة المتحدث والمؤلف العالمي المعروف «تومي سبولدينغ»، المتخصص والخبير في مجالات القيادة والتنمية المؤسسية في الحفل الختامي للدورة العاشرة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، والدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال.
ويقام الحفل الختامي للجائزة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يوم 26 فبراير المقبل في دبي أوبرا، وبحضور حشد من ممثلي الدوائر الحكومية والقطاع الخاص في الدولة والمنطقة.
وسيشارك «سبولدينغ» الحضور خلال الحفل الختامي خبراته الواسعة ورؤاه حول القيادة في المؤسسات والشركات، مستعرضاً حالات في قطاع الأعمال تبرز التأثير الإيجابي لبناء ثقافة متجذرة للعلاقات القوية ضمن المؤسسات والشركات.
ويبرز «سبولدينغ» كمؤلف للعديد من الإصدارات القيّمة ومنها كتاب «It’s Not Just Who You Know» الذي احتل المرتبة الثانية على لائحة أكثر الكتب مبيعاً وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز». أما آخر إصداراته وهو كتاب «Heart-Led Leader»، فقد احتل المرتبة الأولى على قائمة صحيفة «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال»، واختير ضمن أفضل 100 كتاب خاص بالأعمال للعام 2015 وفق موقع INC.com.
وتهدف جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
وسيشهد الحفل الختامي للجائزة؛ الذي يمكن لجميع الشركات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي حضوره عبر التسجيل على موقع غرفة دبي الإلكتروني؛ مشاركة حشد من كبار الشخصيات في القطاعين العام والخاص وأبرز الخبراء والمختصين المحليين والعالميين. وتعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي أطلقتها غرفة دبي، إحدى أبرز جوائز التميز في الأداء المؤسسي في دول التعاون حيث تهدف إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير مساهمات المؤسسات في النهضة الاقتصادية الخليجية، والترويج لثقافة الأعمال المتميزة والأداء المؤسسي المتفوق.
وأطلقت الغرفة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد في 2015 جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال.
فرصة
تُعدّ المشاركة في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال فرصة مثالية للشركات لخوض تجربة تعليمية للمؤسسات من خلال المشاركة في ورش العمل والدورات التدريبية والتحليل الذاتي التي تمكنهم من قياس أدائهم مقارنة مع أفضل الشركات في الممارسات المؤسسية.
