يميل العالم أكثر في الفترة الحالية إلى الترحيب بالمهاجرين وتشجيع التعاون الدولي متعدد الجوانب والعمل في دول أخرى غير الأوطان الأصلية، هذا ما أكدته نتائج استبيان أجراه حديثاً المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع شركة «كوالتريكس» الأمريكية للاستشارات وتحليل البيانات.
ويأتي هذا الاستبيان في سياق استعداد المنتدى لعقد دورته للعام الجاري، والمقرر أن تبدأ فعالياتها غداً في مدينة «دافوس» السويسرية.
وبحسب شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية الأمريكية التي نشرت نتائج الاستبيان أمس، خضع للاستبيان أكثر من 10 آلاف شخص من كافة أنحاء العالم، وأظهرت نتائجه أن 57% منهم يعتقدون أن المهاجرين «مفيدون كثيراً» لاقتصادات الدول التي هاجروا إليها.
مناطق
وكانت أكثر مناطق العالم التي أبدت ترحيباً بالمهاجرين هي الجزء الجنوبي من آسيا، حيث أبدى 72% من المشاركين في الاستبيان المنتمين إلى هذه المنطقة آراء إيجابية في المهاجرين وأبدوا ترحيباً بهم. وكانت أمريكا الشمالية في المركز الثاني، حيث أبدى 66% من المنتمين إليها نفس الآراء الإيجابية في المهاجرين. ورحب 46% من سكان أوروبا الغربية بالمهاجرين، ووافق 40% من سكان أوروبا الشرقية على هذا الرأي.
كما تصدر سكان جنوبي آسيا القائمة أيضاً في ما يتعلق بالاعتقاد بأن حكوماتهم مسؤولة عن مساعدة المهاجرين، ومساعدة الدول الأخرى المحتاجة بصفة عامة، حيث أعرب 94% من سكان جنوبي آسيا عن موافقتهم على هذا الاعتقاد.
وقال كلاوس شواب، الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي في بيان صحفي أمس: «يرى المجتمع العالمي بأغلبية كاسحة أنه يتعين على قادة العالم العمل سوياً وتعزيز التعاون في ما بينهم من أجل مواجهة الفترة الحرجة التي نعيشها حالياً بكل ما فيها من تحديات مشتركة».