حرص صندوق خليفة لتطوير المشاريع على دعم الابتكار في ريادة الأعمال، وغرس ثقافة العمل الحر والإبداع لدى الشباب، من خلال تقديم الدعم التمويلي والتدريبي والاستشاري الكامل لهذه المشاريع، بما يتماشى مع توجهات أبوظبي في ترسيخ دعائم الاستدامة، ودفع عجلة التحول الذكي التي جسدت بوضوح في رؤية حكومة أبوظبي.
ويحث صندوق خليفة لتطوير المشاريع على مدار مسيرته التي امتدت نحو 12 عاماً أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة على إيجاد حلول مستدامة طويلة الأمد لمشاريعهم، في سبيل تحقيق النمو المستدام، وتقديم أفكار مبتكرة تساهم في تعزيز اقتصاد وطني قائم على المعرفة وحماية البيئة والمجتمع.
وتحقق المشاريع المدعومة من صندوق خليفة منذ تأسيسه حتى اليوم مسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات النوعية في ريادة الأعمال.
وقال عبدالله الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام»: صندوق خليفة - بصفته جهة حكومية غير ربحية عريقة ورائدة في دعم ريادة الأعمال والمشاريع الوطنية الصغيرة والمتوسطة - يواظب على ممارسة دعمه الكامل للشباب الإماراتي الطموح والمبدع، الذي يسعى باستمرار إلى خوض غمار الابتكار والتكنولوجيا والتطوّر، وذلك انطلاقاً من حرصه على المساهمة في تعزيز المساعي الحكومية على الانتقال إلى مجتمع آمن واقتصاد مستدام ومنفتح يمتلك القدرة على المنافسة، بما يتماشى مع رؤى القيادة الرشيدة بالدولة.
وقال وليد الشامسي صاحب مشروع شركة فالكون لتصنيع السخانات الشمسية، إنه بدأ مشروعه «تصنيع سخانات المياه المركزية المثبتة على سطح المنازل» بعد أن تم إجراء دراسة الجدوى بالتعاون مع صندوق خليفة، ومن ثم توجيهه للاستفادة من خبرات معهد مصدر من أجل تطوير المنتج، ليتم بعد ذلك تمويل المشروع من قبل الصندوق.
وأوضح، أنه بعد جهود متواصلة تمكن من الحصول على عقود عديدة لتزويد عدة مشاريع بهذا المنتج المتميز منها عقد مع زايد للإسكان بقيمة 2.5 مليون درهم، حيث يقدم منتجه مع ضمان لمدة 10 سنوات وهو المنتج الوحيد ذو المواصفات الخليجية، حيث إنه يتحمّل نسبة الكلورين العالية في المياه في دول الخليج بعكس المنتجات الأوروبية التي لا توفر نفس الميزة.
وذكر نبيل الجابري صاحب مشروع شركة «كيو تو ووش»، أنه حرص على بناء مشروع صديق للبيئة، مشيراً إلى أن فكرة مشروعه التجاري بدأت من رغبته في إحداث فرق كبير في المجتمع والبيئة، حيث لاحظ على مر السنين، وجود هدر كبير في كميات المياه المستخدمة في غسيل السيارات، فأراد إيجاد وسيلة متقدمة وعصرية للحد من هدر الموارد الطبيعية.