يستعرض 15 حلاً مبتكراً أمام الجمهور خلال 2019

افتتاح معرض الزراعة المنزلية الذكية في «مصدر»

Ⅶ مريم المهيري خلال الافتتاح بحضور محمد الرمحي وعبد العزيز الملا | من المصدر

افتتحت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة، مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي، أمس رسمياً معرض حلول الزراعة المنزلية الذكية «بستاني» ضمن الفيلا المستدامة في مدينة مصدر، بحضور كل من محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لشركة «مصدر»، وعبد العزيز الملا الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة «مزارع مدار».

وتقيم مدينة مصدر، التي تعد إحدى أكثر مدن العالم استدامةً، معرضاً لحلول الزراعة المنزلية الذكية ضمن مشروعها «الفيلا المستدامة»، بهدف استعراض حلول زراعية تجريبية تساعد السكان في دولة الإمارات على أن يصبحوا أكثر اكتفاءً ذاتياً في تلبية احتياجاتهم اليومية من الغذاء.

ويقام المعرض في إطار التعاون بين «مصدر» و«مزارع مدار» المتخصصة في تقنيات الزراعة ومقرها الإمارات، وكما يعد إحدى ثمار الشراكة بين «مصدر» و«مكتب الأمن الغذائي المستقبلي» في الإمارات التي تهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي في الدولة.

وسيكون المعرض مفتوحاً أمام الجمهور طوال 2019، ويستعرض أكثر من 15 حلاً مبتكراً من حلول الزراعة المنزلية التي تتمحور حول إنتاج الغذاء والمياه وإعادة تدوير النفايات. وقد قام موردون محليون ودوليون بتقدمة هذه الحلول التي تم تركيبها ضمن الفيلا المستدامة بمدينة مصدر في وقت سابق من هذا الشهر.

ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على إسهام التطور التكنولوجي في توفير حلول تسهم في تعزيز الأمن الغذائي على مستوى الدولة وكذلك زيادة الوعي بالتحديات العالمية المتمثلة بتوفير الغذاء الآمن للأعداد المتزايدة من السكان على نحو مستدام.

وقالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري: «يعد الأمن الغذائي من القضايا الأكثر إلحاحاً لتأثيره المباشر على حياة الإنسان، ويبرز في هذا السياق دور التكنولوجيا المحوري في مواجهة هذا التحدي. وكما شهدنا في المعرض المقام ضمن الفيلا المستدامة، تمثل الزراعة المنزلية الذكية واحدة من المجالات المهمة التي تنطوي على إمكانات كبيرة.

ومن شأن هذه الحلول تشجيع سكان الفيلات على تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر إنتاج الغذاء ما يخفف العبء الواقع على الشركات المنتجة والموردة للمنتجات الغذائية، كما تحول الزراعة المنزلية الذكية المستهلك إلى مستهلك/‏‏منتج. وفي حال تم تطبيق هذا المفهوم على نطاق واسع، فمن شأن ذلك أن يقود إلى اعتماد توجه جديد لضمان أمن الغذاء على مستوى الإمارات».

طموحات

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «تواجه الأنظمة الغذائية العالمية تحديات كبيرة تتمثل في توفير الغذاء لأكثر من 9 مليارات شخص على نحو مستدام بحلول 2050. ولا ترقى الأنظمة الغذائية الحالية إلى مستوى هذه الطموحات، كونها لا تلتزم بمعايير حماية البيئة.

فضلاً عن عدم قدرتها على توفير الغذاء لعدد كبير من سكان العالم على نحو ملائم. ويأتي إطلاق معرض الحلول الزراعية المنزلية ضمن الفيلا المستدامة في مصدر، في إطار التزام شركة مصدر بالتوصل إلى طرق زراعة مبتكرة ومستدامة».

وتوفر الفيلا طاقة أقل بنسبة 72%، ومياهاً أقل بنسبة 35% بالمقارنة مع الفيلات التقليدية ذات الحجم المماثل في أبوظبي، وبالتالي ستسهم في منع انبعاث ما يقدر بـ 63 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات