«الإمارات الدبلوماسية» تبرز دور البحث العلمي في دعم الاستدامة

اختتمت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية أمس مشاركتها في" أسبوع الااستدامة " وشارك وفد الأكاديمية المُكوّن من مُتدرّبين دبلوماسيين وأعضاء من هيئة التدريس، في العديد من الأنشطة وجلسات النقاش الرفيعة المستوى التي أقيمت خلال الحدث.

وشاركت الدكتورة ماري لومي، زميلة أبحاث أولى في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، في إدارة حوار حول «العلاقات الخارجية ونقل الطاقة - تحديد موقع دول الخليج » ضمن جلسة نقاش شارك بها شخصيات بارزة في الطاقة.

كما لعب 26 متدرباً دبلوماسياً من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية دوراً محورياً في إنجاح دورة هذا العام من أسبوع أبوظبي للاستدامة حيث أداروا العديد من جلسات النقاش وشاركوا في حلقات الحوار الشبابية بالإضافة إلى مشاركتهم في إدارة جلسات حوار وزارية.

حلول مبتكرة

وقال برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «يعد أسبوع أبوظبي للاستدامة أحد أهم التجمعات العالمية المعنية بالاستدامة والتي تجمع نخبة من صُناع القرار والسياسيين ورُواد الأعمال والأكاديميين.

وقد حرصنا على إشراك متدربي أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بهذا الحدث لإتاحة الفرصة لهم للعمل مع قادة الاستدامة العالميين الذين وضعوا العديد من الخطط الفعالة لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات العالمية».

وقالت مريم المحمود، نائب مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية بالإنابة:تعد الاستدامة من أهم المواضيع التي تُركز عليها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وتحرص على دمجها ضمن مختلف أنشطتها وممارساتها.

ولدى الأكاديمية برنامج بحثي رائد تحت عنوان «الطاقة وتغير المناخ والتنمية المستدامة»، يُركز على موضوعات رئيسية ودولية تتعلق بالطاقة والموارد الطبيعية وبحث دور الدبلوماسية في دعم مشاريع التنمية التي تتميز بانخفاض معدل انبعاث الكربون والتكيف مع تغير المناخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات