الإمارات تساهم بمشاريع طاقة متجددة في إسبانيا والبرتغال

محمد الرمحي وبيدرو ميرو خلال توقيع الاتفاقية | البيان

وقعت أمس كل من شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وشركة «سيبسا» اتفاقية في إطار تعزيز جهودهما المشتركة في مجال الطاقة المتجددة، وذلك على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة، أحد أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم والمنعقد حالياً في العاصمة الإماراتية.

وبعد توقيع مذكرة تفاهم في عام 2017، تأتي هذه الاتفاقية الجديدة بهدف تحديد الخطوط العريضة لسبل تنمية محفظة مشاريع الطاقة المتجددة للشركتين. وسيتم التركيز على إقامة مشاريع طاقة رياح وطاقة شمسية في أسبانيا والبرتغال، حيث تتطلع «سيبسا» إلى تطوير مشاريع بطاقة إجمالية تبلغ 500-600 ميجاواط على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تحقيق تضافر الجهود بين «مصدر» و«سيبسا»، التي تعود ملكيتهما بالكامل إلى شركة «مبادلة للاستثمار»، وذلك بهدف تسريع وتيرة نمو قطاع الطاقة المتجددة في الأسواق العالمية.

وخلال مراسم توقيع الاتفاقية، قال بيدرو ميرو، الرئيس التنفيذي لشركة «سيبسا»: «بعد إجراء دراسة أولية للفرص المتوفرة في عدد من المناطق، خلصنا إلى أننا سنبدأ من ايبيريا في إطار الاستراتيجية التي وضعناها لتحقيق النمو لكلتا الشركتين. وستتيح لنا هذه الخطوة توحيد جهودنا وخبراتنا ضمن واحد من أبرز أسواق الطاقة المتجددة في العالم».

من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «تحظى»مصدر«بحضور طويل الأمد في قطاع الطاقة المتجددة ومحفظة مشاريع متنامية في أوروبا. ونحن سعداء بالشراكة مع شركة»سيبسا«لمواصلة هذا الزخم، وإننا نتطلع إلى الاستفادة من تكامل خبراتنا في تطوير المشاريع لاستكشاف فرص تجارية جديدة في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في شبه جزيرة أيبيريا».

نحن سعداء بالتعاون مع شركة «سيبسا» الذي يسهم في تعزيز جهودنا، وإننا نتطلع إلى الاستفادة من تكامل خبراتنا في مجال تطوير المشاريع لاستكشاف فرص تجارية جديدة ضمن مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في شبه جزيرة أيبيريا«.

وتساهم الاتفاقية في ترسيخ نهج«سيبسا»الرامي إلى تنويع الطاقة ودعم استراتيجيتها طويلة الأمد، كما أنها تتماشى مع التوقعات التي تضمنها تقريرها«توقعات سيبسا لقطاع الطاقة 2030».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات