300 شركة بالقمة العالمية للاستثمار في الطيران

عمر بن غالب

أكد عمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني أن القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران المزمع تنظيمها في دبي بين 27 و29 يناير الجاري تستهدف الشركات العائلية والشركات الصغيرة والمتوسطة على اعتبار أنها تشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد المحلي.

وأضاف بن غالب خلال لقاء مع الصحفيين أمس أن نحو 300 شركة عاملة في قطاعات الطيران والتأمين والبنوك أكدت مشاركتها في القمة العالمية للاستثمار بقطاع الطيران، مشيراً إلى أن هذه القمة ستكون منصة مثالية لجذب الاستثمارات في مختلف المجالات الخاصة بقطاع الطيران المدني المحلي والعالمي.

وأضاف أن القمة العالمية هي الأولى من نوعها في العالم، وستكون مظلة تجمع المهتمين بالاستثمار في القطاع من بنوك وشركات تأمين وشركات الطيران، مشيراً إلى أن نحو 48 دولة أكدت مشاركتها مع حضور أكثر من 12 وزيراً من مختلف دول العالم.

وأوضح بن غالب أن الإمارات غنية بفرص الاستثمار في قطاع الطيران الذي يعتبر من القطاعات التي تعول عليها الدولة في اقتصاد ما بعد النفط، مشيراً إلى أن القمة تعتبر منصة مهمة للمستثمرين للتعرف على هذه الفرص والاستفادة من التسهيلات والامتيازات التي تقدمها الحكومة للمستثمرين في هذا القطاع.

بنية تحتية

وأرجع بن غالب عقد القمة في الإمارات إلى البنية التحتية الكبيرة التي تتمتع بها الدولة في قطاع الطيران خاصة وجود 14 مطاراً تعد من أفضل مطارات العالم تنطلق منها 113 شركة طيران محلية إقليمية وعالمية.

وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني أن الإمارات تنفق 85 مليار درهم في تطوير وتوسعة مطاراتها، لرفع القدرة الاستيعابية لأكثر من 300 مليون مسافر سنوياً، منها 30 مليار درهم استثمارات لتطوير مطار آل مكتوم الدولي في دبي.

وتضم شركات الطيران الإماراتية الأربع (الإمارات والاتحاد والعربية وفلاي دبي) إلى أساطيلها ما بين 4 ـ 5 طائرات شهرياً، فضلاً عما يزيد على 300 طائرة جديدة تعاقدت عليها الشركات الأربع لتدعيم أسطولها.

وتوقعت الهيئة أن تصل مساهمة قطاع الطيران في الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى 53.1 مليار دولار بحلول العام المقبل ونحو 88.1 مليار دولار في العام 2030.

وستتيح القمة لوزراء ورؤساء هيئات الطيران، والشركات المتخصصة في مجال النقل الجوي، الاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بهذا القطاع، كما أنها ستفتح أبواباً واسعة من الفرص الاستثمارية الواعدة، عبر استعراض أبرز المشاريع الخاصة بصناعة الطيران، في مختلف الأسواق المحلية، والإقليمية، والعالمية.

6

تركز أجندة القمة على توجيه الاستثمارات نحو 6 قطاعات هي صيانة الطائرات، والتصنيع والتوريد، وهندسة الطائرات والتكنولوجيا، وقطاعات الدفاع، وقطاع المناطق والأسواق الحرة إضافة إلى قطاع تموين الطائرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات