سفراء «بالعلوم نفكر» يستعرضون ابتكاراتهم ومشروعاتهم العلمية في «كليكس»

يعرض سفراء برنامج «بالعلوم نفكر» - برنامج تابع لمؤسسة الإمارات المؤسسة الوطنية الرائدة في مجال رفع كفاءات الشباب وترسيخ المسؤولية المجتمعية بين القطاعين العام والخاص - ابتكاراتهم ومشروعاتهم العلمية في ملتقى تبادل الابتكارات بمجال المناخ «كليكس».

ويعد البرنامج هو الأكبر من نوعه في المنطقة حيث ساعد منذ تدشينه عام 2013 أكثر من 70 ألف شاب وشابة على اكتشاف مواهبهم العلمية وصقلها وتعزيز جهودهم في تطوير ابتكارات علمية تعالج تحديات المجتمع الأكثر إلحاحاً.

ابتكارات

ومن الابتكارات العلمية التي صنعت في الإمارات مشروعات برنامج «بالعلوم نفكر» المشاركة في ملتقى تبادل الابتكارات بمجال المناخ «كليكس» وتتضمن تصميم وتصنيع هوائيات مبتكرة للقمر الاصطناعي الإماراتي، وطائرة مكافحة الحريق بدون طيار، وتحلية المياه وتنقيتها باستعمال أنابيب الكربون وجزيئات الفضة النانوية.

وتأتي خطوة مشاركة سفراء بالعلوم نفكر في ملتقى تبادل الابتكارات بمجال المناخ «كليكس» لتتماشى تماماً مع أجندة الإمارات للعلوم المتقدمة 2031 واستراتيجية 2021 للعلوم المتقدمة المنبثقة عنها حيث يأتي «بناء القدرات الوطنية» على رأس أولويات الأجندة لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 من خلال دعم العلوم والقطاعات المرتبطة بمخرجات العلوم والتكنولوجيا.

وتم اختيار 3 من مشروعات برنامج بالعلوم نفكر للوصول إلى المرحلة النهائية والتنافس مع 48 مشروعاً من أصل 811 مشاركة من 83 دولة من جميع أنحاء العالم وذلك تقديراً لمساهمتهم البارزة في تعزيز تقدم مجالات العلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات.

ويشهد يوم 17 يناير 2019 مشاركة سفراء برنامج بالعلوم نفكر الحضور رحلتهم وخبراتهم مع البرنامج وذلك في جلسة نقاشية تحت عنوان «صوت الشباب» والتي تشمل شرحاً وافياً لمشروعاتهم العلمية التي ابتكروها تحت منصة البرنامج بما في ذلك مشروعاتهم لاستكشاف الفضاء ومعالجة ندرة المياه والاستجابة المبتكرة لحالات الطوارئ وتعزيز تقدم العلوم والابتكار في دولة الإمارات.

مشاركة

وشارك الشباب مع الحضور مراحل ابتكار مشروعات علمية قابلة للتنفيذ وذات هدف مستدام يتصدى للتحديات الاجتماعية وتمحورت هذه المراحل حول أهمية التحدي وفاعلية الحل المقترح ومستوى الابتكار في المشروع ومدى استخدامه للتكنولوجيا واختبار مدى تأثير المشروع في سوق العمل.

أولويات

وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات إن إلهام الشباب وتشجيعهم على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا يأتي على رأس أولويات مؤسسة الإمارات لذا فإن وجود ثلاثة مشاريع من برنامج بالعلوم نفكر ضمن القائمة النهائية للمرشحين للفوز بالجائزة يمثل إنجازاً كبيراً يجب أن يفخر به كل معلم وطالب علم في دولة الإمارات.

وأضافت: «فخورون بسفراء بالعلوم نفكر الذين يمثلون دولة الإمارات خير تمثيل في المحافل الدولية داخل وخارج حدود الدولة وسعداء بمشاركتهم في مثل هذا الملتقى العالمي الذي يضم أبرز خبراء العالم في مجال العلوم والتكنولوجيا ويلبي طموح الشباب المهتمين بالانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا».

وقالت إن مؤسسة الإمارات تؤمن بالعقول الشابة اللامعة وبقدرتها على المشاركة في مسيرة التنمية بقوة.

تمكين الشباب

عمل البرنامج من خلال «سفراء بالعلوم نفكر» على إلهام وتمكين الشباب الذين سبق لهم أن شاركوا في المسابقة وتشجيعهم وتطوير معارفهم والتعريف بهم إعلامياً وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي.

بالإضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي على أن يتم ذلك كله بالشراكة مع الجهات الرائدة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا المختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات