إمكانية توفير 30 تريليون دولار عالمياً وتفادي تشريد ملايين الأشخاص

«مصدر» تطلق حملة «#نحن_ملتزمون» لتحفيز الاستدامة عالمياً

أطلقت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» أمس حملة (#نحن_ملتزمون) على وسائل التواصل الاجتماعي قبيل انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة بهدف تحفيز المجتمع المحلي والعالمي على المشاركة الفاعلة في تسريع وتيرة التنمية المستدامة.

وشهدت الحملة مشاركة عدد من الشيوخ والوزراء والسفراء وقادة أعمال ونخبة من المبتكرين الشباب للتعبير عن التزامهم تجاه دعم الاستدامة كلّ من موقعه. وبحسب خبراء دوليين، فإن العمل على مواجهة تحديات الاستدامة يمكن أن يوفر على العالم نفقات تصل إلى 30 تريليون دولار إلى جانب المساهمة في تفادي تشريد ملايين الأشخاص بسبب تبعات التغير المناخي.

قائمة

وتضم قائمة الشخصيات المشاركة في الفيديو المصور للحملة والذي بدأ تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، كلاً من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح؛ والشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان؛ والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان؛ ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة.

ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة؛ ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة رئيس مجلس إدارة «مصدر»؛ ومعالي أحمد الصايغ، وزير دولة؛ والمهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة عضو المجلس التنفيذي.

ومحمد المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة ــ أبوظبي؛ وعدنان أمين، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا».

والدكتورة نوال الحوسني، المندوبة الدائمة للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»؛ ورزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة ــ أبوظبي؛ وسعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي؛ ومحمد الرمحي الرئيس التنفيذي لـ«مصدر» بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول لدى الإمارات.

وقال معالي الدكتور ثاني الزيودي: ما تبذله الإمارات من جهود لتبني سياسات واستراتيجيات وإطلاق مشاريع ومبادرات بهدف الحفاظ على البيئة وتحقيق استدامة مواردها الطبيعية وخفض مسببات تداعيات التغير المناخي، وتحفيز القطاع الخاص وفئات المجتمع كافة على المشاركة في هذه الجهود كل ذلك جعل منها نموذجاً إقليمياً وعالمياً بارزاً في هذا المجال.

وأضاف: تأتي حملة نحن ملتزمون وما تستهدفه من تعزيز جهود تحقيق الاستدامة في القطاع البيئي، ضمن التزام وشراكة القطاع الخاص في تعزيز جهود الدولة ومواكبة توجهاتها واستراتيجيتها والتزامها المحلي والعالمي.

وأشار إلى أن الدور الذي يلعبه القطاع الخاص والمبادرات التي يطلقها ومنها نحن ملتزمون يواكب توجهات الدولة بتحقيق توازن بين الحفاظ على البيئة والاستمرار في تسجيل معدلات نمو اقتصادي عالية.

وتقام فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، أحد أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم، في الفترة 12-19 يناير. ويمثل الأسبوع منصة عالمية تجمع تحت مظلتها رؤساء دول ووزراء وصناع قرار وخبراء قطاعات ومبتكرين وقادة الاستدامة في المستقبل. ويستقطب هذا الحدث سنوياً أكثر من 38 ألف مشارك، وشهدت دورة 2018 الإعلان عن صفقات تجارية تفوق قيمتها 15 مليار دولار.

وقال محمد الرمحي الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «تشكل الاستدامة نهجاً يومياً يلتزم به أفراد المجتمع على اختلاف بيئاتهم وخلفياتهم، وهي شعور جمعي بالمسؤولية تجاه القضايا العامة التي تؤثر على حياة البشر بشكل عام.

ومن هذا المنطلق جاءت فكرة حملتنا لترسخ مفهوم الالتزام بالاستدامة وتحفز جميع أفراد المجتمع ليكونوا فاعلين في اتخاذ خطوات عملية تجاه تبني قضايا الاستدامة كل حسب تخصصه واهتماماته».

وأكد أن الحملة تعكس الموضوع الرئيسي لدورة هذا العام لأسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يناقش تقارب القطاعات ودوره في تسريع وتيرة التنمية المستدامة، ومن هنا فإن مشاركة شخصيات رفيعة المستوى في الحملة من قطاعات مختلفة تظهر إمكانية تطبيق معايير الاستدامة على نطاق واسع لو تضافرت جهود الجميع في هذا الإطار.

نطاق أوسع

وسع أسبوع أبوظبي للاستدامة نطاق محاوره لتغطي بالإضافة إلى الطاقة المتجددة مجالات وقضايا أخرى بما يتماشى على نحو أمثل مع رؤية الإمارات 2021 وأهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة.

وتركز محاور الأسبوع الستة على قضايا الطاقة والتغير المناخي، والمياه، ومستقبل التنقل، والفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا لحياة أفضل، إلى جانب موضوعين رئيسيين هما الشباب والرقمنة اللذين سيتم مناقشتهما ضمن كل محور من المحاور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات