الإمارات تطلق مزيداً من مشاريع الطاقة المتجددة في 2019 و2020

المزروعي: تفاؤل بتعافي النفط في الربع الأول

المزروعي متحدثا خلال المؤتمر | من المصدر

أعرب معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، عن تفاؤله بتعافي أسواق النفط العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري، مشيراً في الوقت ذاته إلى توقعاته بعدم حدوث تغييرات كبيرة في إمدادات الخام خلال العام الجاري.

وأضاف المزروعي في تصريحات خلال افتتاح منتدى الإمارات للطاقة بالعاصمة أبوظبي، أمس، أن الطلب العالمي على النفط ينمو بوتيرة إيجابية وبمعدل صحي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة يثير قلقاً في الأسواق.

وأشار إلى أن منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» وضعت في اعتبارها عند خفض الإنتاج توقعات النمو للاقتصاد الصيني، مؤكداً أن أسواق النفط لا يمكنها تحمّل عدم وجود «أوبك» وإن غادرتها بعض الدول انضمت دول أخرى.

نمو اقتصادي

وذكر المزروعي أن «أوبك» لا تتطلع لسعرٍ للنفط يشكل تهديداً على النمو الاقتصادي العالمي، وإنما تستهدف سعراً يجعل الدول المنتجة للنفط تعمل بشكل طبيعي، موضحاً أن سعراً للنفط بين 40 - 45 دولاراً للبرميل سيعرّض المستثمرين للخسارة.

وقال وزير الطاقة والصناعة إنه غير قلق بشأن زيادة إنتاج إيران من النفط. وتوقع إطلاق الإمارات للمزيد من مشروعات الطاقة المتجددة خلال عامي 2019 و2020.

جاء ذلك على هامش المنتدى الذي أقيم بجامعة نيويورك في أبوظبي أمس بحضور ومشاركة عدد من خبراء القطاع، والرؤساء التنفيذيين لعدد من كبرى شركات قطاع الطاقة والنفط، وتناول المشاركون الاتجاهات الرئيسية التي ستؤثر على صناعة النفط والغاز خلال العام الجاري وآلية التحول في قطاع الطاقة من النفط إلى الغاز.

وشارك في الحدث 20 متحدثاً، و200 من ممثلي الحكومات وصُناع القرار عبر 6 دوائر مستديرة وجلسة نقاشية عامة، كما تم استعراض أحدث التوجهات في قطاع النفط والغاز في ظل توجه أبوظبي لزيادة إنتاجها من الغاز خلال السنوات الخمس المقبلة.

رخص جديدة

من ناحية أخرى، كشف عبدالمنعم الكندي، مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، في كلمة رئيسية خلال المنتدى، عن أبرز إنجازات أدنوك لعام 2018، كامتيازات الحقول البحرية، وامتياز أحد حقول الغاز غير التقليدية، واستعرض رؤى وتطلعات الشركة لعام 2019.

وأكد أن الشركة مستمرة في التكيّف مع متغيرات السوق، وستعمل على ترسيخ مكانتها كشركة تركز على زيادة الربحية والارتقاء بالأداء، وستستفيد من النمو طويل الأمد في الطلب على منتجات النفط الخام والغاز.

وأضاف: «بالنسبة لأدنوك يركز مفهوم «النفط والغاز 4.0» على دمج التقنيات والابتكارات في كل مجالات أعمال الشركة، وتعزيز الشراكات وتمكين الكوادر البشرية لتحقيق أقصى قيمة من موارد أبوظبي. وتوقع الكندي أن تمنح «أدنوك» رخصاً جديدة للاستكشاف حتى نهاية الربع الأول.

فيما ستمنح خلال عام 2019 عقد هندسة ومشتريات وبناء لتصميم وإنشاء جزر امتياز حقل غاز غاشا، لافتاً إلى أن أدنوك لديها 39 مناقصة لاستكشاف النفط والغاز في 6 مربعات.

وتسعى «أدنوك» لتحقيق فعالية العمليات التشغيلية، وتقليل التكاليف من خلال الدمج المدروس لعمليات الحقول البحرية لشركات أدما وزادكو، مع الاستمرار في بذل المزيد من الجهود التي تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتقليل تكاليف الإنتاج، مع التركيز على ضمان سلامة كوادرنا البشرية وأمن وسلامة منشآتها وعملياتها كافة.

ووسّعت «أدنوك» محفظتها لتشمل أيضاً عمليات تكرير متطورة للبتروكيماويات وشبكة واسعة من محطات خدمة الوقود والغاز، بالإضافة إلى أسطول حديث من الناقلات والسفن، بما في ذلك ناقلات الغاز الطبيعي المسال وناقلات النفط والمواد الكيماوية والبضائع غير المغلفة والحاويات.

وتسابق «أدنوك» العاملين في القطاع النفطي عالمياً باكتشاف الحلول المبتكرة وتطبيقها لتطوير وتوسيع عملياتنا التشغيلية، ولضمان استمرار التأثير الإيجابي لمجموعة أدنوك على مسيرة التنمية والتقدم والازدهار للإمارات.

زيادة إنتاج

تهدف «أدنوك» لزيادة إنتاجها من النفط الخام إلى 4 ملايين برميل يومي بنهاية 2020 وحوالي 5 ملايين برميل يومي بحلول 2030، وزيادة الإنتاج من الجازولين إلى 10.2 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2022، ورفع إنتاجه الشركة من الجازولين والمواد العطرية من 4.5 ملايين طن في عام 2016 إلى 11.4 مليون طن بحلول عام 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات