توقع مستقبل أكثر إيجابية لشركات الهندسة والبناء في 2019

Ⅶ دبي ـ البيان

توقع بول دونيلي، مدير التسويق الصناعي لدى شركة أسبن تك أن يكون مستقبل قطاع الهندسة والبناء في 2019 أكثر إيجابية مما كان عليه قبل عدة سنوات. وقال: نتوقع أن نرى انتعاشاً بطيئاً لكن ثابتاً لهذا القطاع على مدار الاثني عشر شهراً القادمة. فعلى الرغم من عدم استقرار أسعار النفط، إلا أن الكثير من شركات الطاقة كشفت عن موجات جديدة من إنفاق رؤوس الأموال، حيث تدفقت الأموال مرة أخرى، على الرغم من التركيز الشديد لهذه الشركات على كفاءة رأس المال.

وأضاف: بتنا نشهد حالياً انتعاشاً في سوق الأعمال والمزيد من التعيينات والفرص الوظيفية. وأفرزت هذه التعيينات الجديدة المصحوبة بموجة من عمليات الاندماج والاستحواذ الأخيرة تحديات جديدة فيما يتعلق بعمليات التنفيذ الناجح للمشاريع. وبالنظر إلى الرواتب الأقل نوعاً ما، والموظفين الأقل خبرة، والموارد العامة الموزعة عبر المكاتب والمناطق الزمنية، تحتاج شركات الهندسة والمشتريات والبناء إلى معرفة كيفية تنفيذ المشاريع بفعالية عندما تبدأ عمليات إنفاق رؤوس الأعمال في الانتعاش.

وقال إن تنفيذ المشاريع عبر المكاتب المختلفة يصعب من مسألة تنسيق التخصصات الهندسية والنماذج وبيانات المشاريع، كما يضفي ذلك المزيد من التعقيد من حيث دمج فرق العمل الخاصة بهذه المشاريع والتي تمتاز بأساليب عمل مختلفة، وعدم تناسق المعايير والمحتوى. وفي هذا السياق، فإن وجود منصة تقنية واحدة لتنسيق الجهود الهندسية متعدد التخصصات يشكل ميزة حقيقية ومهمة.

وقال: من المحتمل أيضاً أن نرى المزيد من شركات الهندسة والمشتريات والبناء التي تقدم خدمات إلى المالكين أو الشركات المشغلة بهدف مساعدتهم في تشغيل مصانعهم. كما نرجح أن يتم هذا الأمر عبر الاستفادة من الذكاء والبيانات المتولدة أثناء مرحلة تصميم المشروع، بما في ذلك كافة معلومات النمذجة.

تنويع الدخل

شدد مدير التسويق الصناعي لدى شركة أسبن تك على أن مسألة تنويع مصادر الدخل تبقى الموضوع الأبرز لشركات الهندسة والمشتريات والبناء في عام 2019. من المرجح تتواصل عمليات الاندماج والاستحواذ بهدف الوصول إلى أسواق، وفئات، ومناطق جغرافية جديدة. ويشمل ذلك توجهاً نحو قطاع المواد الكيميائية والبتروكيماويات والنقل والمباني في محاولة لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن الاعتماد المفرط على النفط والغاز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات