شارك طلال طوقان رئيس قسم الأبحاث والاستشارات في بيت الوساطة للأوراق المالية في جلسة حوار حول كيفية استقطاب التدفقات الاستثمارية من المؤسسات إلى أسواق الشرق الأوسط. وجاءت الجلسة استجابة لبروز الحاجة المهنية للارتقاء بحجم نشاط التداول وسوق العقود الآجلة، وعقدت كجزء من مؤتمر مؤسسة مورجان ستانلي لأبحاث الشرق الأوسط الذي أقيم مؤخراً لبحث «دور العقود الآجلة في جذب صناديق الاستثمار وتدفقات رؤوس الأموال المؤسسية إلى الأسواق الناشئة».

وركزت جلسة الحوار التي عقدت خلال مؤتمر «إم إس سي آي» لأبحاث الشرق الأوسط على الأدوار الرئيسية للعقود الآجلة في توجيه تدفقات رؤوس الأموال المؤسسة إلى الأسواق الناشئة. وقال طوقان: تناولت مداخلتي أهمية الارتقاء إلى صفة سوق ناشئة.

وتم استعراض الفرص التي تلازمها تحديات ومخاطر ملازمة، كما طرحت بعض المقترحات لمعالجة التحديات والمعوقات الرئيسية لجذب تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، وكيفية إدارة المخاطر الكامنة والمحتملة، وسلطت الضوء على تأثير تدفقات الاستثمارات المرتبطة بالمؤشر على أسعار الأسهم وحوكمة الشركات.

وأبدى طوقان تفاؤله بإمكانية استقطاب مليارات الدولارات من مديري الأموال حول العالم، بما يسهم في تعزيز نشاط التداول ومستويات السيولة في أكبر أسواق المال في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتأتي هذه الموجات الجديدة من الإصلاحات المالية لتعيد صياغة المنطقة، وتلفت أنظار الاستثمار الأجنبي.