توقع «المعهد الدولي للتمويل» أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لأبوظبي 3.1% في 2019، وذلك في ظل مساعيها المتواصلة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى القطاعات الاقتصادية المختلفة بالإمارة، خاصة قطاع الطاقة.
وأكد جابريس إيراديان، كبير المحللين الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لدى المعهد أن أبوظبي تتمتع بموقف مالي مستقر واقتصادها يقف على أرض صلبة. وأفاد إيراديان بأن المعهد أصدر هذه التوقعات بعد أن واصلت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» نشر الاستثمارات بُغيَة تعزيز إنتاجها والوفاء بالزيادة المتوقعة في المطالب المستقبلية.
وتوقع أن تميل أبوظبي إلى التوسع خلال العام المقبل بعد أن أقر المجلس الأعلى للبترول في الإمارة أخيراً ميزانية للنفقات الرأسمالية بقيمة 486 مليار درهم لدعم خطة «أدنوك» للنمو خلال السنوات الخمس المقبلة. وقال إيراديان: «نتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لقطاع الهيدروكربونات بالإمارة 2.1% في 2019.
وذلك على الرغم من الخفض المتوقع في حجم إنتاجها من النفط بقيمة 900.000 برميل يومياً، اعتباراً من يناير المقبل، وذلك في ظل مواصلة «أدنوك» لأنشطة الاكتشاف واجتذابها للاستثمارات».
وأشار إيراديان إلى زيادة الإنفاق الحكومي في أبوظبي بنسبة 5% على الأقل في 2019 لدعم النمو الاقتصادي. وقال: «نتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في القطاع غير النفطي بأبوظبي 3.5% خلال العام المقبل، مدفوعاً بزيادة الاستثمارات الحكومية والاستهلاك الخاص».