كشف ليس ميل، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع، عن أن البورصة، تتجه لأن تصبح وشركتها التابعة المختصة بخدمات الطرف المقابل المركزي، شركة دبي لمقاصة السلع، البورصة وغرفة المقاصة المفضلة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك عبر تعزيز حضورها في المنطقة.
وقال لــ «البيان الاقتصادي»: إن البورصة كانت سباقة في الابتكار وتوفير منتجات ذات أهمية إقليمية، مع الاهتمام بتوفير ما يناسب المشاركين من السوق الدولية، مؤكداً السعي باستمرار نحو توثيق علاقاتها مع البنوك وغُرف التداول الإقليمية، والحرص على استقطاب مزيد من السيولة والتجارة الخارجية إلى الإمارات.
وأضاف أن البورصة قامت بتوسيع حضورها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي دفعها لإطلاق أول عقد ذهب فوري متوافق مع الشريعة الإسلامية في المنطقة والعالم.
وأضاف أن عام 2018، كان حافلاً بالإنجازات للبورصة، حيث سجلت رقماً قياسياً سنوياً جديداً وغير مسبوق، في أحجام التداول في العشرين من شهر نوفمبر الماضي، وبلغ حجم تداولات البورصة لهذا العام، حوالي 21 مليون عقد، وانعكس ذلك جلياً في زيادة الاهتمام المفتوح، الذي يعتبر مقياساً أساسياً لنجاح أي بورصة.
وتابع أنه حتى مطلع ديسمبر الجاري، سجلت بورصة دبي للذهب والسلع، تداول 20.3 مليون عقد، بزيادة نسبتها 27 % على أساس سنوي، لتتفوق بذلك على أدائها السنوي السابق، من حيث أحجام التداول، والبالغ 19.67 مليون عقد في نوفمبر.
ولفت إلى أن تحقيق كل هذه الإنجازات، ما كان من دون توافر الأنظمة الحديثة التي تقدمها شركة سينوبر السويدية المتخصصة بتزويد التقنيات الحديثة الخاصة بالتداول، حيث سمحت عملية الترقية الأخيرة، بتقليل استخدام النطاق الترددي، وبالتالي، تعزيز سرعة وكفاءة وصول الأعضاء والمشاركين إلى السوق من حيث التكلفة.
وأضاف أن إنجازات العام توّجت بحصول البورصة على جائزتين مرموقتين، بترشيح من نُظرائنا في القطاع، وهما جائزة «أفضل بورصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام»، وجائزة «أفضل بورصة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا للعام»، اللتين تم تقديمها في دبي ولندن على التوالي.
التوعية
وشدد ليس ميل على أن التوعية في القطاع المالي، تعتبر مفتاحاً مهماً للوصول إلى فهم أكبر، واعتماد العقود الآجلة على نطاق أوسع، كأداة للتحوط من المخاطر، في ظل حالة عدم الاستقرار المتزايدة التي يشهدها العالم.
