عقدت مبادرة «بيرل»، المنظمة غير الربحية المستقلة العاملة على نشر ثقافة مؤسسية تقوم على المساءلة والشفافية وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية للشركات في منطقة الخليج، مؤخراً ورشة عمل بعنوان «التخطيط من أجل التأثير ـ أطر عمل مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات»، سلطت من خلالها الضوء على أهمية تصميم برامج المسؤولية الاجتماعية على أساس النتائج المتوقعة، وتقييم مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات.

وركزت الورشة التي أقيمت بالكويت على توعية المشاركين بكيفية تعزيز المبادرات الخيرية وبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات عبر تسليط الضوء على النتائج التي تترتب عليها، وخصوصاً أن هذه الورشة تعد الأولى ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها مبادرة «بيرل» بالتعاون مع شركائها الإقليميين في منطقة الخليج بهدف تعزيز تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة في قطاع الأعمال الخيرية والاجتماعية.

وقالت ياسمين عمري رئيسة قسم البرامج في مبادرة «بيرل»: الورش التفاعلية التي ننظّمها تركز على تقديم أفضل الممارسات في تصميم وتقييم البرامج الاجتماعية والخيرية التي يمكن تنفيذها من قبل مختلف الشركات. وأشارت إلى أن ضمان نجاح المبادرات الخيرية والأنشطة الاجتماعية، يستدعي الأخذ بعين الاعتبار التأثير المتوقع منها ثم متابعة ورصد التقدم المنجز وقياس نتائج هذه المبادرات التي تهدف إلى زيادة كفاءة الأنشطة والبرامج الخيرية.

معايير

وأظهرت المقابلات والمناقشات الجماعية المركزة والدراسات الاستقصائية التي أجرتها مبادرة «بيرل» في منطقة الخليج خلال العام الماضي، الحاجة الماسة لوضع معايير محددة لقياس نتائج المبادرات الاجتماعية والخيرية ومدى تأثيرها في المجتمع، على الرغم من أن المنظمات الخيرية والشركات الرئيسة تتخذ العديد من الإجراءات الإيجابية الهادفة إلى تعزيز ممارسات الحوكمة في ما يتعلق بالشفافية وتقييم تأثير هذه المبادرات والبرامج الاجتماعية، حيث أصدرت المبادرة تقريراً يتناول هذه الجوانب في أبريل الماضي.