«البيان الاقتصادي» يرصد خطط «المُـدرجة» محلياً وعالمياً

الشركات تتوسع بقوة الاقتصاد الوطني

لمشاهدة ملف"الشركات والاقتصاد الوطني" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أيام قليلة ويسلم «2018» الراية لـ «2019» الذي يحمل في طياته مزيداً من التفاؤل بشأن الاقتصاد الوطني القوي والمزدهر الذي سيكون بلا شك عاملاً محفزاً ورئيسياً في توسع ونمو الشركات المحلية عموماً والمُدرجة خصوصاً بعد أن رصدت غالبيتها خططاً لمشاريع جديدة واستثمارات ضخمة.

خبراء اقتصاد ومحللون ماليون، استطلع «البيان الاقتصادي» آراءهم، قالوا إن المحفزات الاقتصادية الحكومية التي جرى إقرارها على مدى الأشهر الماضية والاستعدادات التي تجري على قدم وساق لمعرض «إكسبو دبي 2020» حققت أجواء تفاؤلية بمستقبل واعد للشركات الوطنية بما يمكنهم من الدخول إلى مرحلة جديدة تتسم بالقوة والأمان الاقتصادي، إذ شملت المحفزات كافة النواحي والمجالات لتتضمن تخفيضات في تكاليف إنشاء الشركات وتشغيلها، وتسهيل الوصول إلى القروض المخصصة للمشاريع المتوسطة والصغيرة.

وأضاف الخبراء أن الاقتصاد الوطني بات يوفر بيئة محفزة وآمنة للشركات تحفزها على التوسع وضخ مزيد من الاستثمارات في مشاريع جديدة تؤسس نحو نمو اقتصادي متكامل، مشيرين إلى أن الاقتصاد الإماراتي يمتلك المحركات الرئيسة الدافعة لاستدامة نمو الشركات في السنوات المقبلة.

ويؤكد نظرة الخبراء والمحللين ما كشفت عنه استبيانات رأي حديثة لمؤسسات وبنوك دولية أبدت تفاؤلاً عاماً لدى قطاعات الأعمال في الإمارات حيال فرص النمو والتوسع في الفترة القادمة إذ إن أكثر من 34% من شركات الأعمال التجارية في الدولة تعتزم توسيع أعمالها لتشمل أسواقاً جديدة وزيادة حجم أعمالها.

حزم التحفيز

الاستبيانات الدولية، التي كان من بينها استبيان بنك «إتش إس بي سي»، أكدت على أن حزم التحفيز الاقتصادية ومشاريع «إكسبو دبي 2020» إلى جانب استقرار النفط ستساهم في لعب دوري محوري في توسعات الشركات إذ أعربت 87% من شركات الأعمال التجارية عن تفاؤلها بشأن الإمارات، مشيرين إلى أن الاقتصاد الإماراتي يمتلك نقاط القوة التي تمكنه من الحفاظ على موقعه والنمو، والمكانة التنافسية المرتفعة لدولة الإمارات على صعيد سهولة ممارسة الأعمال والتشريعات المالية والاقتصادية والبنية التحتية والخدمات والبيئة التنظيمية المشجعة.

وتوقع صندوق النقد الدولي نمو اقتصاد الإمارات بنسبة 2.9% و3.7% في 2018 و2019 على التوالي، فيما رجح نمو الناتج غير النفطي 2.9% هذا العام و3.9% العام المقبل، وفي دبي بنسبة 3.3% و4% في 2018 و2019، وفي أبوظبي بنسبة 2.7% و3.4% على التوالي، مشيراً إلى أن هذه التوقعات تأتي بدعم من الإصلاحات المالية والقرارات التحفيزية الرامية لتخفيض تكلفة ممارسة الأعمال وتعزيز جاذبية الإمارات كوجهة مفضلة للاستثمارات.

وترصد «البيان الاقتصادي» في السطور التالية خطط الشركات للتوسع والنمو في العام الجديد 2019 ومدى استفادتها من النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة مع التوقعات بالمزيد في السنوات القادمة خصوصاً بعد المحفزات التي أقرتها الحكومة مؤخراً إلى جانب قرب معرض ومؤتمر «إكسبو 2020» الحدث الأكبر والأضخم في المنطقة خلال السنوات القادمة.

خطط توسعية

قال أيمن القصبى، مدير إدارة التداول بشركة «جلوبال» لتداول الأسهم والسندات، إن الشركات الوطنية المدرجة على موعد مع مزيد من التوسع والنمو في العام الجديد مستمدة الدعم من قوة ومتانة الاقتصاد الوطني لا سيما بعد المحفزات الأخيرة التي جرى إقرارها وشملت كافة القطاعات الاقتصادية وهو ما سيحفز الشركات على ضخ مزيد من الاستثمارات.

وأضاف القصبي أن هناك بعض الشركات المدرجة تحتاج إلى تصحيح السياسات الداخلية قبل البدء في أي خطط توسعية لا سيما وأن هذه السياسات كان لها آثار على تحقيق الشركات أهدافها هذا إلى جانب تمهيد البيئة الداخلية لاستقبال الأعمال الجديدة، داعياً الشركات للبحث عن الفرص الاستثمارية المتاحة في كل القطاعات ودراسة المحفزات الجديدة المطروحة من قبل الحكومة لدعم النمو الاقتصادي للبلاد.

أوضح القصبي أن بيئة الاستثمار الإماراتية تزخر بكافة النواحي الإيجابية بدءاً من البنية التحتية الجيدة وصولاً إلى القوانين واللوائح التي تنظم الأعمال.

ورأى أن قطاع المصارف حقق توسعات كبيرة في السنوات الماضية ومن المتوقع أن يستمر في توسعاته خلال العام القادم داخلياً وخارجياً وكذلك قطاع التأمين .

وأكد أن بعض شركات القطاع العقاري أمامها فرص للتوسع وتنويع مصادر الإيرادات مدللاً على ذلك بقيام شركة «إعمار» ببيع 5 فنادق بقيمة تصل إلى 2.2 مليار درهم ما سيفتح المجال أمام شركة «إعمار للضيافة» للتركيز في السنوات القادمة على نشاطات إدارة الفنادق من دون التقيد بحجم كبير من الأصول، فضلا عن إعادة استخدام حصيلة البيع في تمويل العقارات التجارية التي توفر للشركة عوائد أكبر على الاستثمار.

وذكر أن شركات قطاع الصناعات المغذية والداعمة لقطاع البترول والثروة المعدنية مازالت أمامها المزيد من الفرص التوسعية في السنوات القادمة مطالباً تلك الشركات بدراسة الفرص الاستثمارية المتاحة لا سيما في ظل توافر العامل البشري الواعي والخبير في تلك القطاعات ما سيساعد على تحقق أهداف النمو المستمر في بيئة تعد الأفضل دعماً للأعمال في المنطقة.

تسارع النمو

وقال رامي سيداني، مدير الاستثمار لدى شرودرز الشرق الأوسط، إن الشركات الوطنية والمدرجة تتأهب للتوسع والانطلاق بقوة في العام القادم 2019 مستفيدة بشكل رئيسي من نمو الاقتصاد الوطني والتوقعات بتسارع هذا النمو بحيث يبلغ 3.5% في 2019 وصولاً إلى 5% في 2020.

وأضاف إن توسعات الشركات في العام الجديد ستأتي مدعومة بشكل رئيسي بزيادة الاستثمارات الحكومية لا سيما في البنية التحتية ومشاريع إكسبو 2020، مشيراً إلى أن غالبية الشركات لا تزال تنتظر وضوح الرؤية ومزيداً من التفاصيل بشأن المحفزات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة مؤخراً لاسيما المتعلقة بالإقامات طويلة الأجل وملكية الأجانب.

وأوضح أن المحفزات الاقتصادية ستؤثر بشكل إيجابي على أعمال الشركات ونموها خلال الفترة القادمة، كما ستسهم في تعزيز استثمارات الشركات الوطنية وإعطائها مزيداً من القوة للتوسع والنمو.

 

خفض النفقات

قال محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والعملاء لدى «الظبي للاستثمار» المحدودة، إن الشركات عموماً لا تزال تعمل على خفض نفقاتها وترشيد المصاريف ومن المتوقع استمرارها على نفس المنوال في العام الجديد 2019.

وأكد أن غالبية الشركات لا تزال تنتظر وضوح الرؤية خصوصاً في ظل أوضاع الاقتصاد العالمي المضطربة وذلك قبل تحديد حجم الاستثمارات المقرر ضخها، موضحاً أن غالبية الشركات التي أعلنت عن استثمارات جديدة خلال الفترة الماضية اتخذت قرارها في سنوات سابقة. وتوقع ياسين أن يكون التركيز في العام القادم 2019 بالنسبة للكثير من الشركات على خفض النفقات وتقوية المراكز المالية.

مردود إيجابي

وقال ياسر أبو شعبان، عضو جمعية المحللين الماليين المعتمدين بالإمارات، إن الحوافز التي أقرتها الحكومة تشكل خطوات جيدة في دعم مسيرة نمو الاقتصاد الوطني وبالتالي سينعكس ذلك على خطط الشركات الإماراتية المدرجة للتوسع والنمو في العام القادم.

وتوقع أن تواصل الشركات المدرجة تحقيق نمو جيد في الأرباح لا سيما في ظل التوقعات التي ترجح نموّ الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بنسبة تراوح بين 3% و4% في العام القادم 2019.

وأفاد أن الشركات على موعد مع زيادة أعمالها التجارية ونتائجها المالية مستفيدة بشكل رئيسي من الحوافز التي شملت كافة النواحي والمجالات حيث تضمنت تخفيضات في تكاليف إنشاء الشركات وتشغيلها، وتسهيل الوصول إلى القروض المخصصة للمشاريع المتوسطة وصغيرة الحجم، والسماح للشركات العاملة في المناطق الحرة بأن تتمتع بإمكانيات الوصول داخل البلاد.

وأوضح أن الإمارات تقدم نموذجاً يحتذى به في المنطقة في التنمية الاقتصادية وسهولة ممارسة الأعمال، وهو ما مكنها من ترسيخ مكانتها كوجهة قادرة على مواصلة استقطاب المستثمرين والشركات من شتى أنحاء العالم، واتخاذ الدولة مقراً لعملياتهم من أجل الوصول إلى اقتصادات المنطقة.

مرونة أكبر

من جهته قال عصام قصابية، محلل مالي أول لدى «مينا كورب» للخدمــات المالية، إن الإمارات قدمت ومازالت تقدم نموذجاً يحتذى به في سهولة ممارسة الأعمال وهـــو ما نعــتقد معه استمرار الشركات في التوسع والنمو وضخ مــزيد من الاستثمارات لا سيما في ظل المحفزات الحكومية الأخيرة.

وأضاف إن المحفزات التي شملت مرونة أكبر في منــح التراخيص وخفض المخالفات التجارية وزيادة نسب تملك الأجانب ستكون عامل دعم ومحفزاً للشركات وستدفعها بشكل أكبر نحو مزيد من النمو لا سيما في ظل التوقعات بتدفق مزيد من الاستثمارات الأجنبية والتي بلا شك سيعاد ضخها في كافة القطاعات.

ولفت إلى أن قطاع التأمين أيضاً سيشهد مزيداً من التوسع مستفيداً من القوانين المنـــظمة التي وضعتها هيئة التأمين مؤخراً حيث تعمل غالبية الشركات حالياً على طرح مزيد من المنتجات التأمينية المبتكرة لعملائها وهو ما سينعكس بالتالي على إيرادات وأرباح تلك الشركات.

بناء شراكات

أكد عصام قصابية أن الشركات تتجه نحو توسيع أعمالها وزيادة عمليات انطلاقها نحو الأسواق العالمية، وبناء شراكات مع مؤسسات مالية محلية وإقليمية وعالمية. وشدد على أن البنوك ستكون الأكثر توسعاً في السنوات القادمة خصوصا البنوك الكبيرة مثل بنك «الإمارات دبي الوطني» الذي عمل في الأشهر الماضية على الاستحواذ على بنك خارجي، كذلك «بنك أبوظبي الأول» الذي بدأ فعلياً التوسع بقوة في المملكة العربية السعودية، بينما ستركز المصارف الصغيرة على التوسع الداخلي مع إمكانية حدوث بعض عمليات الدمج والاستحواذات.

 

«أغذية» تطرح 7 منتجات وتستثمر 150 مليوناً

تخطط مجموعة «أغذية» لطرح 7 منتجات جديدة ومبتكرة خلال 2019، وهو عدد مماثل للمنتجات التي طرحتها خلال العام الجاري، في وقت تقول فيه الشركة إنها تستثمر سنوياً قرابة 150 مليون درهم، بهدف التوسّع الجغرافي وزيادة حجم الأعمال محلياً وإقليمياً.

وقال المهندس طارق أحمد الواحدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أغذية، إن الشركة تسعى بشكل مستمر، إلى ابتكار منتجات جديدة، لتلبية الطلب في السوق المحلي، وأيضاً لتصدير منتجات تحمل علامة «صنع في الإمارات» إلى الأسواق العالمية، بما فيها أوروبا وآسيا وأفريقيا، متوقعاً إطلاق منتج جديد في قطاع المياه، خلال فبراير المقبل.

وأوضح، أن الاستثمارات الجديدة تضخ في مشاريع الشركة التوسعية داخل الإمارات وخارجها مع التركيز بشكل رئيسي على دول مجلس التعاون الخليجي، وخصوصاً المملكة العربية السعودية.

وأكد أن الشركة عملت على دراسة العديد من الفرص الاستثمارية للبحث عن سوق مناسب لعمليات استحواذ، لافتاً إلى أن الشركة لديها الآن عدة أهداف استراتيجية للاستحواذ في قطاع المياه بمنطقة الخليج والسعودية، وتأمل تنفيذ صفقة منها في الربع الأول المقبل.

 

«تكافل الإمارات» تستثمر في الذكاء الاصطناعي

قال فادي الهندي، الرئيس التنفيذي لشركة «تكافل الإمارات»، إن الشركة ستركز في العام المقبل 2019 على تطوير وتحسين تجربة المتعامل، وتقديم منتجات جديدة وحلول مبتكرة، من خلال متابعة الاستثمارات في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، ومزاولة التحول الرقمي للعمليات الداخلية مما يشكل ركائز استراتيجيتنا المستمرة للنمو.

وأضاف أن الشركة ستعمل خلال العام المقبل على توسيع نشاطها من خلال الاستحواذ على «تكافل الهلال»، حيث إن الشركة بصدد إتمام عملية الاستحواذ المرتقب مع تطلعنا لإتمام نقل ملكية الشركة في القريب العاجل، الأمر الذي سيتشكل بموجبه أكبر مجموعة لتزويد خدمات التأمين التكافلي في الإمارات. وأوضح الهندي أن 2018 كان عاماً مهماً للشركة، حيث أطلقت الشركة علامتها التجارية الجديدة المدعومة باستراتيجية التحول الرقمي، وهو ما أسهم في جعل أعمالنا أكثر ذكاءً وفاعلية في إطار جهودنا المتواصلة لتقديم منتجات وخدمات سلسة.

 

«سيراميك رأس الخيمة» تدرس فرصاً استثمارية داخلياً وخارجياً

قال عبدالله مسعد، الرئيس التنفيذي لشركة سيراميك رأس الخيمة، إن الشركة تعتزم الاستمرار في عملياتها التوسعية وتطوير خطوط الإنتاج، وإضافة أفران جديدة ومكابس تسهم في خفض تكاليف التشغيل وتقليص المصاريف.

وأضاف أن الشركة تدرس بشكل مستمر أي فرص استثمارية جديدة لاقتناصها أو استحواذات بهدف التوسع والنمو، حيث تتمثل رؤيتنا في أن نصبح المزود الرائد في توفير حلول نمط الحياة للسيراميك في العالم.

وتابع: «نبحث دائماً عن أسواق جديدة وندرس بشكل مستمر فرصاً للتوسع لا سيما أننا شركة عالمية تخدم العملاء في عشرات الدول من خلال شبكة مراكزنا التشغيلية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأميركا الشمالية والجنوبية وأستراليا».

وأشار إلى أن الشركة حصلت مؤخراً على الموافقة لقسم أدوات المائدة لراك بورسلين من طرف أفندرا في الولايات المتحدة، ما يتيح الفرصة للوصول إلى العديد من المشاريع في أميركا وكندا، كما تم إضافة مؤخراً مستودع جديد وصالة عرض جديدة في شارع ماديسون في نيويورك، وستكون جميعها محركات رئيسة للنمو في الفترة المقبلة.

وأكد أن منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعد أوسع منطقة للاستثمار أمام الشركة، مشدداً على أن الشركة ستواصل الاستثمار في علامتها التجارية وتطوير منتجات جديدة ومبتكرة، مع التركيز بشكل رئيس على النمو والتوسع في السوق المحلي، حيث تعد الإمارات مركزنا الرئيس للإنتاج، إذ يتم إنتاج 70% من البلاط و59% من الأدوات الصحية في مقرنا الرئيس بإمارة رأس الخيمة، الذي يخدم بشكل طبيعي المنطقة المحيطة.

 

«أجيليتي» تستثمر 100 مليون دولار في منصة للخدمات اللوجستية

قالت هنادي الصالح، رئيسة مجلس إدارة شركة «أجيليتي»، إن الشركة تعتزم استثمار 100 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة بهدف إطلاق منصة رقمية مخصصة للخدمات اللوجستية، حيث ستتيح للشركات ورجال الأعمال والمستهلكين إدارة خدمات الشحن والخدمات اللوجستية لتجارتهم الإلكترونية وخدمات التوصيل عبر الإنترنت.

وبينت أن المنصة ستوفر لشركات التجارة الإلكترونية إمكانية الوصول إلى بعض أسواق التجارة الإلكترونية الأسرع نمواً وتعقيداً في العالم، بحيث تقدم هذه الخدمة حلولاً متكاملة للشحن والتوصيل والمرتجعات في دول الخليج العربي، مع إمكانية الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في المستقبل القريب.

وأضافت: «ستوفر المنصة خدمة التوصيل للشركات والمستهلكين بحسب الطلب في اليوم نفسه أو في اليوم التالي، أو التوصيل العابر للحدود في منطقة الخليج العربي، كذلك تتيح المنصة خدمة للشحن للشركات الصغيرة الحصول على عروض أسعار مفصلة وحجز ودفع وتتبع شحناتهم الجوية والبحرية في جميع أنحاء العالم عن طريق أي جهاز رقمي أو المحمول». ووصفت الصالح المنصة بأنها الذراع الابتكارية للشركة الذي يسهم في الإسراع من تطوير تكنولوجيات حديثة وتوفير منتجات رقمية تعزز من التغير العام في الشركة الأم والصناعة اللوجستية بصورة أشمل.

 

«الصفوة مباشر» تضيف سوقاً جديدة لتنويع المخاطر

قال إيهاب رشاد، الرئيس التنفيذي لشركة «الصفوة مباشر» للخدمات المالية، إن الشركة تعتزم التوسع بقوة في العام المقبل، من خلال إضافة سوق جديدة لتنويع المخاطر وزيادة الفرص، لا سيما بعدما نجحت في استيفاء المتطلبات والمعايير المفروضة من بورصة دبي للذهب والسلع، لتبقى على بُعد خطوة واحدة من إدراجها الرسمي ضمن وسطاء هذه السوق الرائدة في مجال تداول المشتقات السلعية على مستوى الشرق الأوسط.

وأضاف إن خطط الشركة للتوسع تأتي في ضوء رؤية استراتيجية نهدف من خلالها لإتاحة أكبر عدد من الأسواق المتنوعة والأدوات الاستثمارية المختلفة التي تساهم في تحقيق أعلى ربحية من خلال اقتناص الفرص الاستثمارية في وقت واحد ومن أسواق مختلفة.

وأوضح أنه بعد دراسة الشروط والمعايير اللازمة للقيد ببورصة دبي للذهب والسلع تم التركيز خلال الأشهر القليلة الماضية على استيفاء جميعها قبل بداية العام الجديد، ونحن الآن في انتظار الحصول على الترخيص من هيئة الأوراق المالية والسلع حتى نتمكن من إضافة هذه القناة الاستثمارية الجديدة.

ولفت إلى أن السبب في طرق أسواق السلع يرجع إلى الأجواء العالمية الحذرة تجاه الأسهم والسندات، لا سيما وأن السلع تغدو اختياراً قد يفضله الكثير في الفترة المقبلة، مبيناً أنه عن طريق بوابة بورصة دبي للذهب والسلع سنتيح التعامل في أسواق المعادن والهيدروكربونات والعملات والخيارات، كما نعمل بالتوازي مع تلك الخطوة على إضافة أدوات استثمارية جديدة مطلع العام القادم.

 

«دانة غاز» تتوسع في مصر وكردستان 2019

كشف محمد المبيضين رئيس علاقات المستثمرين في «دانة غاز»، إن الشركة نجحت في تنفيذ استثمارات كبيرة خلال العام الجاري وتعتزم استكمال التوسع والنمو في مصر وكردستان العراق خلال العام القادم.

وقال إن الشركة نجحت مؤخراً في زيادة إنتاجها من إقليم كردستان العراق حيث يجري العمل على حفر ثلاث آبار هناك، موضحاً أن المرحلة الأولى أضافت للشركة مليون قدم مكعب من الغاز ونحو 2500 برميل من المكثفات النفطية، وستساعد هذه الزيادة الشركة على نمو أرباحها .

وتوقع أن تكتمل المرحلة الثانية في كردستان العراق خلال العامين المقبلين عن طريق إضافة خط إنتاج جديد وذلك بهدف زيادة إنتاج الغاز بحوالي 250 مليون قدم مكعب و10 آلاف برميل، كما ستشمل المرحلة الثالثة إضافة خط إنتاج آخر من المتوقع أن يضيف 250 مليون قدم من الغاز و10 آلاف برميل مكثفات.

ورجح أن تسهم المراحل الثلاث في زيادة إنتاج إئتلاف الشركة في كردستان العراق ليصل إلى 900 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً و35 ألف برميل مكثفات و1200 طن من الغاز المسال، مشيراً إلى أن الموارد البترولية المتوقعة من إقليم كردستان تقدر بنحو 80 تريليون قدم مكعب و7 مليارات برميل نفط.

وأوضح أن الشركة ستواصل أيضا خلال العام القادم التوسع في مصر وزيادة إنتاجها لا سيما مع حصولنا على جزء كبير من مستحقاتنا المالية لدى الحكومة المصرية والتوقعات بالحصول على دفعة أخرى جديدة قبل نهاية العام الجاري.

وأوضح المبيضين أن الشركة أتمت مؤخراً أعمال حفر بئر «بلسم 8» وربطه بشبكة الأنابيب قبل الموعد المحدد وبأقل من الميزانية المخصصة، ليضيف أكثر من 5 آلاف برميل نفط مكافئ يومياً إلى إنتاج الشركة وهو ما رفع إجمالي إنتاج دانة غاز من 62 ألف برميل بنهاية الربع الثاني إلى عتبة 70 ألف برميل حالياً.

وأوضح أن الشركة تعمل حالياً على إتمام التحضيرات النهائية لحفر أول بئر بحري لها في القطاع السادس، منطقة امتياز شمال العريش في البحر المتوسط خلال الربع الأول من العام القادم مع استمرار الحصول على دفعات من الحكومة المصرية.

 

«البحيرة للتأمين» تطور منتجاتها وتستثمر في أدوات الدين

أكد نادر قدومي المدير العام لـ «البحيرة الوطنية للتأمين»، أن الشركة تعمل على تطوير المنتجات الحالية لتناسب متطلبات واحتياجات العملاء، مشيراً إلى أن الخطة الاستثمارية للشركة حالياً تتلخص في تعزيز السيولة النقدية من خلال الاستثمار في أدوات الدين (سندات، صكوك) ذات العائد الثابت وذات التصنيف الائتماني الجيد، إضافة إلى الودائع البنكية لدى البنوك الوطنيـة.

وأوضح أن نتائج الشركة أظهرت تحسناً كبيراً في المؤشرات المالية، وتجلى ذلك في ارتفاع إجمالي صافي الأرباح خلال السنتين المنصرمتين، وذلك نتـــيجة للتدابير التي اتخذتها إدارة الشركة حيث تم اعتماد سياسة اكتتابية انـــتقائية أكثر تشدداً تجاه وثائق وعقود التأمين، التي عكست نتائج سلبية خلال الفترة السابقــة، متوقعاً نمواً إجمالياً صافياً لأرباح الشركة بنسبة 12% في نهاية العــام الجاري مقارنة بالعام السابق.

المنتجات التقليدية

وقال: إن الشركة تركز على المنتجات التقليدية التي تلبي متطلبات العملاء مثل تأمين الممتلكات والتأمينات الهندسية للمشاريع وعطل المكائن والمعدات وتأمين المسؤوليات، والتأمينات الفردية مثل تأمينات السفر والمنازل واليخوت وتأمين السيارات والتأمين الطبي الفردي والجماعي حسب متطلبات هيئات الصحة في الدولة وتأمين نقل البضائع البحري والجوي والبري وأجسام السفن.

أسعار مناسبة

وأضاف أن الشركة تعتمد في تسويق منتجاتها على حرصها على توفير أفضل التغطيات بأســـعار مناسبة وخدمة مميزة، حيث يقوم المــوظفون المختصون بعمل دراسة لمتطلبات العميل التأمينية تقدم بناء عليها التوصيات والاقتراحات بتوفير التأمينات اللازمة. وتواكب الشركة التطورات الحاصلة في سوق التأمين المحلي والدولي وعليه تعمل على تطوير المنتجات الحالية لتناسب متطلبات واحتياجات العملاء.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات