أكد كين هو، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «هواوي» بالتناوب أن الشركة متفائلة جداً بتوقعات تجاوز إيراداتها لعام 2018 مائة مليار دولار.

وأعلن خلال مؤتمر صحافي أن الشركة وقّعت 25 عقداً تجارياً للجيل الخامس، لتحتل بذلك المركز الأول بين جميع مزودي تقنية المعلومات والاتصالات، وأضاف أن الشركة شحنت بالفعل أكثر من 10,000 محطة رئيسة لشبكات الجيل الخامس إلى الأسواق في جميع أنحاء العالم.

ترقيات للشبكة

وأوضح أن منتجات وحلول «هواوي» الابتكارية المتطورة لاقت رواج رواد مشغلي الاتصالات والعديد من الحكومات في العالم، وأن معظم عملاء الشبكات تقريباً أعربوا عن رغبتهم في استخدام شبكات «هواوي» التي يعتبرونها حالياً رائدة السوق في تقديم أفضل المعدات والحلول، واعداً بأنها ستظل كذلك على مدى الأشهر الـ12 أو الـ18 المقبلة على الأقل، وشدد على أن الشركة جادة بإجراء ترقيات هامة لشبكات الجيل الخامس للتحول بها لسرعات ومرونة أكبر وتكلفة أقل.

وأوضح كين في حديثه أن بعض المخاوف الأمنية المتعلقة بتقنية الجيل الخامس هي مخاوف مشروعة تماماً، إلا أنه يمكن التعامل معها من خلال توضيحها والوقوف على متطلباتها بحوار مفتوح وبناء، والحد منها من خلال التعاون الوثيق والمفتوح مع مشغلي الشبكات والحكومات حول العالم، بحيث يتم التعامل مع كل السيناريوهات والتغلب على كل العقبات بحسب طبيعة متطلبات وقوانين وسياسات وتنظيمات كل من الأسواق المحلية.

مخاوف

وذكر أنه فعلياً حدثت «حالات نادرة» استغلت فيها بعض الدول القضايا المتعلقة بتقنية الجيل الخامس مبرراً لمضاربات لا مبرر لها ولا تستند سوى على «اعتبارات أيديولوجية أو جيوسياسية»، موضحاً أن المخاوف الأمنية التي تُثار بطرق مراوغة تعتبر بمثابة مبرر لمنع التنافس الحر في في السوق، وستؤدي بالنتيجة للبطء في تطبيق واستخدام التقنيات الحديثة، وتعمد لرفع تكاليف نشر الشبكات المتطورة، وبالتالي رفع الأسعار النهائية للمستهلكين.

ووفقاً لما صرح به عدد من خبراء الاقتصاد، فإنه لو تم السماح لشركة «هواوي» بالمنافسة على نشر شبكات الجيل الخامس في سوق الولايات المتحدة في الفترة من 2017 إلى 2020، لكانت النتيجة توفير 20 مليار دولار تقريباً من النفقات المالية على البنية التحتية اللاسلكية.