تباينت أسعار الفائدة على التعاملات بالدرهم بين البنوك «الايبور» بين الارتفاع والانخفاض،أمس الخميس، في أول أيام تطبيق قرار المصرف المركزي برفع أسعار الفائدة المطبقة على شهادات الإيداع التي يصدرها.

وارتفعت أسعار الفائدة قصيرة الأجل لليلة واحدة وأسبوع بينما تراجعت أسعار الفائدة متوسطة وطويلة الأجل. ووفقاً لآخر تحديث للإيبور على موقع المصرف المركزي حتى ظهر أمس فقد ارتفعت أسعار الفائدة لليلة واحدة من 1.9698% إلى 2.02917%، كما ارتفعت أسعار الفائدة لأسبوع من 2.2412% إلى 2.27083%، بينما تراجعت أسعار الفائدة متوسطة الأجل لمدة 3 أشهر حيث بلغت أمس 2.88500% مقابل 2.83125% أول أمس، وسعر الفائدة لستة أشهر من 3.14052% إلى 3.13430% كما تراجع سعر الفائدة لأجل سنة من 3.66678% ليوم الأربعاء وهو أعلى معدل للايبور خلال عشر سنوات إلى 3.6465% لظهر أمس.

وتشابهت حالة أسعار الفائدة أمس مع عدد المرات الثلاث التي رفع فيها المصرف المركزي رفع أسعار الفائدة إثر قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة على الدولار خلال العام الجاري، حيث ارتفعت الفائدة قصيرة الأجل في أول أيام التطبيق مع تراجع لأسعار الفائدة متوسطة وطويلة الأجل لعدة أيام تعود بعدها الفائدة متوسطة وطويلة الأجل إلى الارتفاع ثم تتذبذب بين الانخفاض والارتفاع حسب سيولة القطاع المصرفي.

وشهد الايبور طوال الشهور الثلاثة الماضية خاصة منذ تطبيق الرفع الثالث لأسعار الفائدة 26 سبتمبر الماضي ارتفاعاً متواصلاً خاصة على مستوى أسعار الفائدة متوسطة وطويلة الأجل، وارتفع سعر الفائدة لأجل سنة خلال المدة الفاصلة بين حالات الرفع الثاني والثالث والرابع حيث بدأت في حالة الرفع الثاني 13 يونيو الماضي بمستوى 3.11% ثم ارتفعت إلى مستوى 3.32% في أول أيام تطبيق حالة الرفع الثالثة 27 سبتمبر إلى أن وصلت أقصى حالات رفعها يوم الأربعاء الماضي بمستوى 3.66%. وتتوقع أوساط مصرفية أن يواصل الايبور ارتفاعاته خاصة مع صدور تصريحات أميركية بوجود ثلاث مرات لرفع أسعار الفائدة خلال عام 2019. وكشفت إحصائيات مصرفية أمس أنه على الرغم من ارتفاع أسعار الفائدة طوال العام الجاري فإن عمليات التمويل والإقراض لدى بنوك الإمارات ظلت قوية بسبب توفر السيولة الكافية.