توفّر دعماً رقمياً متكاملاً وانتشاراً أوسع

دبي تدشِّن «سوق المعالم السياحية» للشركات في يناير

أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة» عن إطلاق منصّة جديدة على الإنترنت للشركات من شأنها أن تكون بمثابة الأداة التكنولوجية المعزّزة للمعالم السياحية والوجهات الترفيهية والتجارب المتنوّعة في الإمارة، كما ستوفّر لها دعماً رقمياً متكاملاً وانتشاراً أوسع بين الشركاء المحليين والأسواق العالمية.

وقد صُممت «سوق المعالم السياحية» للشركات، والتي سيتم تدشينها في يناير 2019، لإنشاء إطار عمل تكنولوجي فريد من نوعه سيساهم في تنشيط القطاع من خلال ربط المعالم السياحية والتجارب المتنوعة في المدينة بشبكة واسعة من قنوات التوزيع والبيع العاملة في هذا المجال.

وعلى المستوى العالمي، يعطي 69% من المسافرين أولوية الإنفاق على الأنشطة قبل الإقامة الفندقية، مما يضع فئة المعالم السياحية والوجهات الترفيهية والتجارب في المركز الثالث ضمن منظومة السفر. وبالرغم من ذلك، تبقى أنظمة الحجز التي يستخدمها الشركاء عالمياً قديمة وغير محدّثة، ولا سيما أنّ معظم المشغّلين يعملون محلياً وبشكل منفصل من دون الاتصال الرقمي بالإنترنت، وهو ما يصعّب على المسافرين الدوليين إيجاد الوجهات الترفيهية والمعالم السياحية.

وكان الهدف من تطوير «سوق المعالم السياحية» هو رفع مستوى الوعي بما تمتلكه دبي من مقوّمات وعروض ترفيهية، وكذلك زيادة عدد المعالم السياحية والتجارب الفريدة التي يروّجها الشركاء المعنيّون، مما سيساعدهم على زيادة مبيعاتهم وإيراداتهم المحتملة.

وستتيح المنصة التفاعلية لجميع الشركاء من الشركات، بما في ذلك وكالات السفر الإلكترونية، والفنادق، ومنظّمو الجولات السياحية، والمواقع الإلكترونية والبرامج التي تعرض الصفقات والعروض، وشركات إدارة الوجهات استكشاف مجموعة كبيرة من العروض المتوفرة في دبي، بما يتيح لهم منح تجارب تتوافق مع متطلبات واحتياجات المسافرين الدوليين في عصرنا الحاضر.

وقال هلال سعيد المري، المدير العام لـدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: «إنّ إطلاق سوق المعالم السياحية يعتبر خطوة مهمّة تمكّن الوجهات والتجارب الفريدة التي تتمتّع بها دبي من الاستفادة من هذه المنصّة الإلكترونية لتسويق ما لديها بطريقة أكثر فعّالية حتى تصل إلى جمهور أكبر.

كما أنّ هناك حاجة إلى أن تكون الأعمال مترابطة وقادرة على توفير الإمكانيات اللازمة لإحداث ثورة حقيقية في البيئة السياحية، بما يمكّننا من المحافظة على قدرتنا التنافسية على المستوى العالمي».

وأضاف: «مع تقديم حل تكنولوجي متطوّر للمقوّمات الترفيهية التي تتمتّع بها دبي، فإنّنا نواصل جهودنا لتمكين شركائنا في القطاع، وإتاحة المجال أمامهم لتقديم تجارب مميّزة للزوّار وفق متطلّباتهم، وفي الوقت ذاته إيجاد الحلول الخاصة بالحجوزات وإدارة القدرة الاستيعابية بكفاءة عالية.

وتهدف هذه المنصّة المصمّمة خصّيصاً لهذا الغرض إلى التركيز على إبراز التنوّع في الوجهات الترفيهية والتجارب للإمارة عبر هذه البوّابة الإلكترونية التي تسهِّل عملية التفاعل بين الشركاء وتزيد من قدرتهم على الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور عالمياً، مما يجعلها منصّة شاملة لقنوات البيع عالمياً».

وفي السياق، قالت آلاء الخطيب، المدير الإداري في شركة «بريوهاب»: «تعتبر الأنشطة والمعالم السياحية ثالث أكبر قطاعات السفر وأسرعها نمواً، كما يشهد هذا القطاع تغيّراً هائلاً.

فنحن نلمس تحولاً ملحوظاً نحو العالم الرقمي في هذا المجال واحتمالات نمو كبيرة لسوق الجولات والأنشطة السياحية على الإنترنت. وهذه تعتبر فرصة كبيرة بالنسبة إلى المعالم السياحية لتكون مزوّدة بالتكنولوجيا الملائمة ومتاحة لمختلف قنوات البيع».

من جهته، قال محمد إبراهيم، مؤسس شركة «ماي جيتسكي»، شركة ناشئة تقدم خدمة تأجير المعدّات الرياضات المائية في دبي: «يشهد سوق المعالم السياحية حول العالم نمواً بشكل مستمر ويجذب إليه كثيراً من هواة السفر لا سيما بين جيل الألفية الذين ينفقون الكثير على التجارب المشوّقة عند زيارة مكان جديد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات