مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج برئاسة المنصوري يعتمد ميزانية 2019

أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية وجهة الاستثمارات الإماراتية

قرر مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج في اجتماع مجلس إدارته، برئاسة معالي سلطان المنصوري وزير الاقتصاد توسيع استثمارات المجلس في أسواق أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية واعتبارها وجهة الاستثمارات الإماراتية الخارجية لعام 2019، باعتبارها من أفضل البيئات الاستثمارية للاستثمارات الإماراتية حالياً.

ورحب المنصوري في بداية الاجتماع الذي يعد 19 لمجلس إدارة المجلس وانعقد في ديوان وزارة الاقتصاد بأبوظبي أول من أمس بكل أعضاء المجلس.

وأشاد خلال الاجتماع بالمستوى العام لأداء المجلس خلال الفترة الماضية ودوره في دعم الاستثمارات الإماراتية الصادرة.

وأكد أهميّة الشراكات الاستراتيجيّة التي تربط المجلس مع العديد من الجهات والمؤسّسات والهيئات الحكوميّة محليّاً خارجياً ودور تلك الشراكات في إنجاح ودعم رؤية وأهداف المجلس.

وذكر أن السياسة الانفتاحية التي تبنتها دولة الإمارات تجاه دول العالم كافة خلقت العديد من القنوات التي دعمت مسيرة التنمية في الدولة وانعكست إيجاباً على فرص الشراكات الناجحة مع مختلف الأسواق العالمية.

وقال المنصوري : إن الاستثمارات الإماراتية تستهدف مشاريع تطويرية وتنموية تستهدف استقرار الدول وازدهارها وإسعاد حياة الملايين من أبنائها.

وأضاف أن الاستثمارات الإماراتية تقابل بترحاب غير مسبوق وكبير جداً من حكومات وشعوب الدول التي تستثمر فيها، وهذا الترحيب لا يرجع فقط إلى حاجة الدول المستثمر فيها لتقوية بنيتها التحتية ودعم اقتصادها، بل أيضاً وهذا هو الأهم إلى السياسة الخارجية المتميزة لدولة الإمارات والتي تحتفظ بعلاقات غاية في التميز مع كل دول العالم عامة، وهي علاقات تقوم على التعاون الصادق والاحترام المتبادل إضافة إلى المشاريع الإنسانية والخيرية الكبيرة للإمارات، والتي تلمسها غالبية دول العالم، وغالبية هذه المشاريع هي إرث تاريخي كبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان يعهدها أبناؤه وأبناء دولة الإمارات.

نموذج

وقال وزير الاقتصاد: إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 ليكون عاماً للتسامح، يُرسخ القيم والمبادئ الإنسانية الأصيلة التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تفردت من خلالها ببناء نموذج تنموي يحتذى به عالمياً، حيث تعد بيئة حاضنة لتعدد الثقافات والعيش المشترك بتسامح وانسجام وإيجابية.

وأوضح أن الانفتاح والتسامح لعبا دوراً رئيساً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتنشيط بيئة الأعمال والاستثمار وتشجيع السياحة وتطوير آفاق التجارة الخارجية للدولة، وأضاف أن نجاح الدولة في تطوير مناخ اجتماعي واقتصادي منفتح ومنظم وقادر على احتضان أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم تعمل وتعيش على أرضها على اختلاف ثقافاتها وأديانها وانتماءاتها، وتحفيزهم للمساهمة بدور فعال وإيجابي في دعم الأهداف والخطط التنموية للإمارات، يشكل أحد أبرز مقومات ريادة هذه الدولة إقليمياً وعالمياً.

وتابع بالقول: إننا اليوم ونحن نختتم (عام زايد) بمزيد من العمل والعطاء وتحقيق الإنجازات، اقتداء بنهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، نبدأ في ظل رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة عاماً جديداً يمثل امتداداً للقيم والمعاني التي يجسدها عام زايد، وأهمها التسامح والإيجابية والتعاون من أجل مستقبل أفضل، لنواصل مسيرة تنموية مشرفة لدولتنا الحبيبة، ونوصل رسالتها الإنسانية النبيلة لجميع شعوب العالم.

اعتماد ميزانية 2019

وجرى خلال الاجتماع مراجعة نشاط المجلس خلال عام 2018 والإنجازات التي تم تحقيقها. وتتضمن الاجتماع عرضاً حول إنجازات المجلس قدمه جمال سيف الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، كما تعرض لتوصيات اللجنة التنفيذية التي عُقد اجتماعها في شهر نوفمبر الماضي وتقرير مدقق الحسابات وخطة العمل المقبلة للمجلس، حيث جرى اعتماد الميزانية لعام 2019.

حضر الاجتماع أعضاء المجلس وممثلون عن الوزارات الاتحادية والهيئات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، حيث يمثل المجلس همزة الوصل بين المستثمرين الراغبين في الاطلاع على الفرص النوعية المتوفرة في الدول الشقيقة والصديقة لدولة الإمارات وبين الجهات الحكومية وشبه الحكومية المعنية في عملية تدفق وانسيابية الاستثمارات، وفي ذات الوقت فإن المجلس يعد دعامة أساسية تسهم في حماية رؤوس الأموال الإماراتية في الخارج، حيث يمثل جهة تقديم النصح والإرشاد والدعم اللوجستي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات