نظم مجلس الإمارات للشركات الدفاعية منتدى مجلس الإمارات للشركات الدفاعية الصناعي، مسرعات الدفاع والأمن في الإمارات بمشاركة وزارة الدفاع ومجمع التوازن الصناعي وكليات التقنية العليا بحضور ممثلين عن نحو 75 شركة دفاعية وطنية وعالمية وذلك بهدف استشراف مستقبل قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية في الدولة.

وقال سلطان السماحي مدير عام مجلس الإمارات للشركات الدفاعية بالإنابة في كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى، إن المجلس يسعى من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى تعزيز الروابط وتعزيز التعاون بين مختلف مكونات صناعات الدفاع والأمن في دولة الإمارات، مشيداً بالدعم الذي تقدمه وزارة الدفاع في سبيل تمكين قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية الوطنية.

وأكد أن هذا الملتقى يمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور المهم الذي يضطلع به مجلس الإمارات للشركات الدفاعية للمساهمة في تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مركز للتميز في الصناعات الدفاعية.

وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى تطوير منصة فعالة لتبادل الأفكار وخلق تواصل شبكي بين مختلف مكونات القطاع الصناعي الدفاعي والأمني في الدولة، موضحاً أن الملتقى الصناعي الذي تم تنظيمه يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي يعتزم المجلس تنظيمها خلال الفترة المقبلة بهدف تعزيز التعاون والشراكة بين مكونات القطاع الصناعي الدفاعي في الإمارات.

توازن

وقدم المهندس فايز صالح النهدي الرئيس التنفيذي لمجمع التوازن الاقتصادي عرضاً حول التسهيلات والخدمات التي يقدمها مجمع توازن الصناعي لشركات الصناعات الدفاعية والأمنية والشركات الأخرى، مشيراً إلى أن المجمع عبارة عن منطقة صناعية متكاملة.

وقال: يستضيف مجمع توازن الصناعي القطاعات الاستراتيجية الرئيسة ونفخر بالمساهمة في تحقيق الاستراتيجية الصناعية للدولة ودعم خطط التنمية الاستراتيجية الأخرى التي تتطلع الإمارات لتحقيقها. ونحرص على الوفاء باحتياجات قطاعات مستهدفة من خلال تلبية احتياجات الشركات لحلول عقارية صناعية.

وأشار إلى أن مجمع توازن الصناعي يتيح حصرياً خدمات إدارة المشاريع وخدمات الصيانة للمنشآت وذلك ضمن بيئة آمنة وعالية السلامة. ووفقاً للنهدي، فإن هذا المجمع المتكامل يوفر أهم مقومات الأعمال بدءاً من البنية التحتية الملائمة وكافة أشكال الدعم الأخرى الضرورية لتأسيس وتشغيل قطاع ناجح.

وأوضح أن مجمع توازن الصناعي يوفر الأراضي للاستخدامات الصناعية وورش العمل والمكاتب وسكن الموظفين العاملين في هذه المشاريع إلى جانب تخطيط ودعم المشاريع.

وقدم الدكتور عبداللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، عرضاً شدد فيه على أهمية تطوير رأس المال البشري بشكل يترجم رؤية القيادة الرشيدة وإيمانها بأن النهوض بالوطن يبدأ بالتعليم من خلال إعداد الكوادر البشرية المواطنة وتسليحها بالعلم والمعرفة والتدريب والتوجيه وهو ما تقوم به كليات التقنية العليا.

وأشار إلى أن كليات التقنية العليا قامت برفد سوق العمل حتى الآن بنحو 72 ألف خريج وخريجة مؤهلين لريادة قطاعات الدولة الحيوية ويحظون بالإقبال الشديد من جهات العمل المختلفة بالدولة نظراً لالتزام الكليات بالتفوق الأكاديمي وتركيزها على أداء الطالب وتقدمه الدراسي.