أعلنت «اقتصادية دبي» ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة عن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019 الذي تم وضع استراتيجيته للمساهمة في تحفيز المستهلكين على زيادة الإنفاق على التسوق خلال العام المقبل سواءً من داخل الدولة أو خارجها.

ومن مزايا التقويم للعام 2019 احتواؤه على عدد أكثر من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بقطاع التجزئة، وأيضاً المزيد من التجارب، حيث سيتضمن 18 فعالية خاصة بالتجزئة ستقام على مدار 247 يوماً مقارنة مع 12 فعالية أقيمت خلال 178 يوماً في 2018 كما أنه سيمنح تجار التجزئة فرصاً رائعةً للمشاركة في كافة الفئات الخاصة بالمنتجات والعلامات التجارية .
بالإضافة إلى أنه سيشهد مشاركة أكبر من القطاع، والذي سيعمل على توسعة قاعدة الفوائد الاقتصادية.
خفض الرسوم
ولتحقيق ذلك، خفّض التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 الرسوم لكافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى يمكّنها من التكيّف الديناميكي مع المتغيرات المستمرة المؤثرة على قطاع التجزئة، وفي ذات الوقت المحافظة على تنافسيتها ضمن البيئة العالمية.
ويعكس التقويم السنوي لقطاع التجزئة التعاون المشترك بين (اقتصادية دبي) ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة بالإضافة إلى القطاع الخاص، والذي تم تطويره بمشاركة 18 مجموعة أعمال متخصصة بتجارة التجزئة ومراكز تسوق بهدف إقامة مهرجانات وفعاليات تمنح تجارب تسوّق مميّزة على مدار العام وتساهم في محافظة القطاع على ما يقدمه من قيمة تنافسية.
وفي ذات الوقت تتزامن مع مواسم التجزئة والأزياء المحلية والعالمية. وإن هذا التقويم الذي تمتد فعالياته على مدار العام سوف يساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة تسوق مفضلة لدعم القطاع الذي يقدر حجمه بحوالي 128,45 مليار درهم ويتوقع له أن يحقق نمواً يبلغ 5.6% من عام 2018 إلى 160.7 مليار درهم بحلول 2021.
وتلعب المبادرة دوراً مهماً خلال العام المقبل في الإسراع بوتيرة نمو قطاع التجزئة، وتعزيز مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي، ونمو الأرباح عبر زيادة إنفاق كل من السكان والزوار مع البدء بتنظيم الحملات الترويجية والتخفيضات والعروض الخاصة بالتسوق.
وباعتباره إحدى الركائز الأساسية التي توفرها دبي كوجهة رائدة، فإن المحافظة على تطوير قطاع التجزئة سيكون لها تأثير إيجابي على تجربة الزوّار واستقطابهم، بالإضافة إلى مساهمة القطاع المباشرة في الاقتصاد.
تجارب استثنائية
وقال سامي القمزي، المدير العام لاقتصادية بدبي: «تعتبر تجارة التجزئة من أهم القطاعات الاقتصادية في دبي وتشكل عوائدها جزءاً مهماً من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. ونحرص دائماً وبالتعاون مع شركائنا من القطاعين العام والخاص على مواصلة الجهود لتوفير تجارب استثنائية تعزز من ريادة هذا القطاع سواء من ناحية البنية التحتية أو المبادرات المبتكرة.
ونحن بدورنا ومن خلال شراكتنا مع (دبي للسياحة) نلتزم توفير كامل الدعم للقطاع الخاص وكذلك لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوّق مفضّلة في العالم».
وجهة رائدة
وقال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي دبي للسياحة: «واصلت دبي نموها وتقدمها لتصبح وجهة رائدة في قطاع السفر العالمي، حيث احتلت المركز الأول في معدل إنفاق الزائر الدولي لليلة واحدة والمركز الرابع كأكثر المدن زيارة مقارنة مع باقي المدن العالمية الأخرى.
وذلك بحسب أحدث مؤشرات ماستر كارد. ويعتبر قطاع التجزئة من أهم الركائز التي تعتمد عليها دبي كوجهة رائدة. ولهذا، فإننا في دبي للسياحة نوليه أهمية خاصة، إلى جانب زيادة عدد الزوار الدوليين للإمارة، كما أننا نركز أيضاً على تعزيز القيمة الاقتصادية التي تنشأ عبر كافة القطاعات المرتبطة بقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي.
وأضاف: «لقد لاحظنا تحقيق النجاح الكبير لفعاليات مثل احتفالات رأس السنة الصينية وديوالي، حيث استهدفا اثنين من أهم أسواقنا الرئيسة، وبناءً على ذلك سينطلق في يناير 2019 خلال مهرجان دبي للتسوق فعالية تقام أول مرة وهي الإجازة الروسية، والتي تتزامن مع موسم ذروة السفر، حتى يتم الاستفادة من نمو أعداد الزوار الروس وشغفهم بالتسوق».
وسوف يبدأ التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي 2019 في 26 ديسمبر 2018 مع انطلاقة الاحتفالية لمهرجان دبي للتسوق الذي تم تمديد فعالياته لأسبوع إضافي حتى 2 فبراير بناء على اقتراحات تجار التجزئة.
باقة
يضم التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019 المهرجانات والفعاليات التالية: «مهرجان دبي للتسوق» و«الإجازة الروسية»، و«تخفيضات الأسبوع الأخير من مهرجان دبي للتسوق» و«رأس السنة الصينية»، و«مهرجان دبي للمأكولات».
و«إطلاق تشكيلة الربيع والصيف»، و«رمضان في دبي» و«العيد في دبي - عيد الفطر» و«مفاجآت صيف دبي» و«تخفيضات الأسبوع الأخير من مفاجآت صيف دبي» و«العيد في دبي - عيد الأضحى» و«موسم العودة إلى المدارس» و«إطلاق تشكيلة الخريف والشتاء» و«ديوالي» و«تحدي دبي للياقة» ومبادرة «3 أيام من التخفيضات الكبرى»، و«هدايا عطلة نهاية الأسبوع».
إفساح المجال أمام الشركات للاستفادة من الفرص
قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "إننا نبحث باستمرار عن وسائل وطرق تساهم في دعم ونمو قطاع التجزئة في دبي، حتى يستفيد الجميع، سواء كبار تجار التجزئة أو أشهر العلامات التجارية العالمية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
فبعد أن قمنا بعمل دراسة تحليلية مفصلة والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا القطاع، أجرينا تغييرات مهمة على التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي الذي ندرك بأنه سوف ينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد دبي.
لافتاً إلى أن إطلاق التقويم السنوي لقطاع التجزئة يفسح المجال أمام الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من الفرص التي توفرها هذه المبادرة المهمة، من خلال تخفيض تكاليف المشاركة.
برنامج شامل
وأضاف الخاجة: بالإضافة إلى ذلك، قمنا بالتعاون مع شركائنا لوضع برنامج شامل جديد لتلبية احتياجات قطاع التجزئة، ويضم المزيد من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بالتجزئة والعروض الترويجية حتى تبقى دبي في صدارة وجهات التسوق على مستوى العالم، إلى جانب منح فرص أخرى لشركائنا تسمح لهم بتقديم عروض ترويجية مناسبة لهم.
ومن الأمثلة على الفعاليات الجديدة للعام المقبل هي العروض الترويجية التي ستقام في مختلف المحلات التجارية الخاصة باللوازم المنزلية والمفروشات والأثاث.
حيث تم استلهام الفعالية من شعبية المصممين والفنانين الذين يقومون بتحسين وتجميل المنازل وبيئات العمل باستخدام تصاميم جذابة لإنشاء مساحات منزلية ومكتبية جميلة. كما سيتم إضافة فعالية ناجحة كانت موجودة من قبل وهي مهرجان دبي للمأكولات في دورة 2019 مع تقديم عروض وتجارب طهي مميزة من شأنها خلق توافق طبيعي بين مختلف القطاعات للتشجيع على زيادة الإنفاق.
18 شريكاً يساهمون بمبادرات استثنائية
تم تطوير «التقويم السنوي» لقطاع التجزئة في دبي بالتعاون والشراكة مع 18 من الشركاء الاستراتيجيين في قطاع التجزئة الذين حرصوا على الاستمرار في زيادة مساهمته في الناتج المحلي لدبي.
وقال محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في جلف ماركتنج غروب: «نفتخر بما تتضمنه محفظتنا من متاجر للبيع بالتجزئة وندعم المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز التجزئة في دبي».
وأكد باتريك بوسكيه-شافان الرئيس التنفيذي لإعمار مولز أنه: «مع وجود مساحة إجمالية قابلة للتأجير تبلغ 6.7 ملايين قدم مربع في دبي، فإن أصول مجموعة إعمار مولز تشمل إلى جانب دبي مول كلاً من دبي مارينا مول وسوق البحار ومجمع الذهب والألماس. وفي ظل وجود هذه المحفظة الشاملة من مراكز التسوق فإنه من المهم العمل ضمن شراكة حقيقية مع دبي للمهرجانات لإطلاق فعاليات ترويجية تساهم في جذب المتسوقين».
وأفاد باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي المشترك لمجموعة شلهوب بأن: «استراتيجية التقويم السنوي أتاحت للمتخصصين بيع منتجات الأزياء الفاخرة مواكبة الاتجاهات العالمية لتحول رؤيتهم من شركات تقليدية إلى أخرى قادرة على التكيف مع احتياجات ومتطلبات الزبائن».
برنامج غني
وقالت رينوكا جاجتياني، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة لاندمارك: « إضافة مبادرات وفعاليات جديدة للتقويم السنوي لقطاع التجزئة مهم لتطور القطاع ويعتبر مهرجان الدار من الفعاليات التي سوف نستفيد منها عبر متاجرنا في هوم سنتر وهوم بوكس مع توفير برنامج غني يثري تجارب العملاء».
وبيّن شوجا جاشنمال، المدير والشريك لمجموعة جاشنمال أن: «الالتزام والرؤية المستقبلية لقادة دبي والمسؤولين فيها أثمرت في توثيق علاقة المجموعة مع عملائها وشركائها التجاريين الدوليين».
وقال عمر خوري، المدير التنفيذي لنخيل مولز: «تتماشى جهود مؤسسة دبي للمهرجانات في تنويع وتطوير قطاع التجزئة في دبي مع أهداف نخيل مولز ونتطلع لمزيد من التعاون.
وأعرب فؤاد منصور شرف، المدير العام لإدارة العقارات (الإمارات والبحرين وعُمان)، مراكز التسوق، ماجد الفطيم العقارية عن «الالتزام بتقديم كامل الدعم لدبي للسياحة، باعتبارها شريكا الأهم في القطاع حيث يجمعهما هدف واحد يتمثل في ترسيخ دبي وجهة للتسوق».
وقال مصطفى موسى، الرئيس التنفيذي للتسويق في الفطيم: «تمكنت العلامات التجارية التي تمثلها الفطيم سواء متاجر الأثاث والمعدات مثل أيكيا وإيس ومحلات الأزياء مثل ماركس آند سبنسر وروبينسونس من استقطاب الآلاف من المتسوقين».
وتابع إيان تول، رئيس قسم الأغذية لدى مجموعة الشايع: « يسعدنا أن نكون جزءاً من مشهد فن الطهي الغني في المدينة ».
وقال نيلش فيد، رئيس أباريل: «يساعدنا التقويم السنوي لقطاع التجزئة على المحافظة على زخم المبيعات».
واردفت سالي يعقوب، الرئيس التنفيذي للمراكز في مراس: «تتميز وجهاتنا بتقديم تجارب تسوق ذات أسلوب حياة عصرية التي تجذب العائلات».
