نظمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» مجموعة من الأنشطة والفعاليات التراثية والترفيهية، احتفاء باليوم الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات، شارك فيها موظفو الشركة.

والشركات التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها، فضلاً عن زوار المدينة التي تعد إحدى أكثر مدن العالم استدامة. وشملت الأنشطة عزف النشيد الوطني، وفقرة مسرحية قدمتها جمارك أبوظبي.

ومشاركة عدد من طلاب المدارس وفقرات تراثية متنوعة، قدمها الطلبة بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، إلى جانب فعاليات السوق الشعبي وأنشطة أخرى متنوعة، عكست التراث الثقافي الأصيل لدولة الإمارات كعروض الطهي والنسيج والرسم بالحناء وصنع الأواني الفخارية إضافة إلى عروض مميزة لفرقة العيالة الإماراتية.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ «مصدر»: «نحتفي في هذا اليوم بذكرى تأسيس الاتحاد، التي تعد مناسبة وطنية عزيزة على قلوب جميع الإماراتيين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، نستذكر خلالها جهود الآباء المؤسسين في إرساء دعائم دولة الإمارات، التي باتت تعتبر اليوم واحدة من الدول الرائدة على مستوى المنطقة والعالم، ونموذجاً يحتذى به في التطور الحضاري والإنساني والاقتصادي والتنموي».

مناسبة استثنائية

وأضاف: «يشكل الاحتفاء باليوم الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات مناسبة استثنائية كونها تصادف احتفاء الدولة بـ«عام زايد»، هذا القائد التاريخي العظيم، الذي أسس لقيام دولة الاتحاد بصحبة إخوانه حكام الإمارات، ممهداً الطريق لنهضة شاملة بدأت في عهده- رحمه الله- وتواصلت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي رسخ مكانة الإمارات دولة محورية ومزدهرة في جميع المجالات ومختلف الصعد».

مشاريع الاستدامة

وأعرب الرمحي عن فخره كون «مصدر» أحد الإنجازات التي تحققت في ظل الاتحاد، وواحدة من الشركات الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة المتجددة، الذي يشهد تطوراً متسارعاً على مستوى العالم أجمع، وقد سعت الشركة على مدار 10 أعوام من مسيرتها، لترسيخ نهج الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة من خلال مشاريعها المنتشرة في مختلف دول العالم، مساهمة بذلك في تعزيز السمعة العالمية للإمارات في تطوير مشاريع التنمية المستدامة.